في محاولة جديدة للهروب إلى الأمام وتبرير العجز الميداني عن تحقيق أهداف حاسمة، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس
في منعطف جيوسياسي حاد يشهده عام 2026، يبدو أن وحدة الموقف الغربي تجاه القضايا الشرق أوسطية قد بدأت في التآكل بشكل غير مسبوق.
إن إيران، التي لم تتراجع خطوة واحدة عن ثوابتها الوطنية وبرامجها الدفاعية، أثبتت طوال السنوات الماضية أن منظومتها الردعية قادرة على لجم أي عدوان.
في تطور دراماتيكي يعكس تبدلاً جوهرياً في موازين القوى السياسية، لم تعد واشنطن تكتفي بإطلاق التهديدات من خلف منصات البيت الأبيض
بينما تتجه أنظار العالم نحو العواصم الغربية بحثاً عن بصيص أمل في إحياء الاتفاق النووي، كانت موسكو تشهد حراكاً من نوع آخر
تشهد الساحة الدولية تحولاً جذرياً في التعاطي مع الملف الإيراني، حيث برزت مؤخراً تصريحات هامة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
تناول الكاتب الإسرائيلي البارز يوآف ليمور، في مقال تحليلي بصحيفة "إسرائيل اليوم"، الواقع الاستراتيجي المعقد الذي تعيشه إسرائيل في نيسان 2026
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، في تصريحات صحفية اليوم، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تزال متمسكة بحقوقها المشروعة وغير القابلة للتفاوض
في زاوية مظلمة من سجن نمساوي بارد يجلس رجل يدعى مصطفى عياش كأنه شخصية من رواية لم تُكتب بعد ليس في عينيه بريق الثورة ولا صراخ السياسة