21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

40 مشروعًا جديدًا في مهرجان البحر الأحمر 2025.. هل يرسخ المهرجان ريادته السينمائية؟

كشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن اختيار 40 مشروعًا سينمائيًا وتلفزيونيًا ضمن قائمة سوق المشاريع لعام 2025، ليؤكد مكانته كمنصة إقليمية وعالمية

بقلم: أخبار ومتابعات
٣٠ أكتوبر ٢٠٢٥
4 دقائق قراءة
4 مشاهدة
مهرجان البحر الأحمر

مهرجان البحر الأحمر

كشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن اختيار 40 مشروعًا سينمائيًا وتلفزيونيًا ضمن قائمة سوق المشاريع لعام 2025، ليؤكد مكانته كمنصة إقليمية وعالمية لاكتشاف المواهب ودعم الإنتاج المشترك بين العالم العربي وآسيا وأفريقيا. وتتميز قائمة هذا العام بتنوّع أساليب السرد والرؤى الفنية، مع حضور لافت للمخرجات النساء اللواتي يشكّلن أكثر من 42% من إجمالي المشاريع المختارة، في خطوة تعكس تصاعد الدور النسائي في المشهد السينمائي الدولي.

مشاريع جديدة ودعم تطويري شامل

تضم التشكيلة 24 مشروعًا قيد التطوير والإنتاج، من بينها 12 مشروعًا نُفذت عبر برنامج تطوير الأفلام الطويلة التابع لـ معامل البحر الأحمر بالشراكة مع معمل تورينو السينمائي وبدعم من فيلم العلا. أما النصف الآخر من المشاريع، فسيحظى بفرص تدريبية متخصصة في عرض المشاريع أمام صنّاع القرار في القطاع السينمائي، بإشراف خبراء عالميين مثل المنتجة آنا كاتشكو ومستشار السيناريو ديفيد بوب.

كما تضم القائمة ثمانية أفلام طويلة قيد الإنجاز، إلى جانب ثمانية مشاريع لمسلسلات درامية يجري تطويرها في “معمل المسلسلات” بالشراكة مع مؤسسة Film Independent، في توسع واضح للمهرجان نحو دعم الإنتاج التلفزيوني والرقمي.

انفتاح على آسيا وتزايد المشاركة النسائية

للمرة الأولى، فُتح باب المشاركة أمام صنّاع السينما من آسيا عام 2024، ما أسفر عن زيادة بنسبة 35% في المشاريع القادمة من القارة، في مؤشر على اهتمام المبدعين الآسيويين بالانضمام إلى منظومة البحر الأحمر السينمائية. كما تضم الدورة 18 مخرجًا يقدّمون أعمالهم الطويلة الأولى، بينما تحافظ المرأة على حضور قوي تجاوز 42%، ما يعزز صورة المهرجان كبيئة داعمة للتنوع وتمكين الأصوات الجديدة.

عودة خريجين وتمديد جسور التعاون

تشهد الدورة الحالية عودة عدد من خريجي السوق السابقين مثل أرفين بلارمينو ووسام شرف وشوكير خوليكوف، الذين سبق أن عرضوا أعمالهم في دورات سابقة، في دلالة على نجاح المهرجان في مراكمة تجربة إنتاجية تخلق جسورًا مستدامة بين المواهب الصاعدة وصناعة السينما العالمية.

تنافس عالمي وفرص تمويل جديدة

تلقى السوق هذا العام أكثر من 1900 طلب مشاركة من صناع أفلام في السعودية والعالم العربي وآسيا وأفريقيا، خضعت جميعها لمراجعة لجنة اختيار دولية متخصصة. وستشارك المشاريع المقبولة في برنامج توجيهي مكثف قبل السوق، تمهيدًا لعرضها التنافسي أمام صنّاع السينما وشركات الإنتاج والتمويل في ديسمبر المقبل.

وقالت هولي دانيال، مديرة سوق البحر الأحمر، إن “سوق المشاريع يمثل القلب النابض لمنظومة مؤسسة البحر الأحمر السينمائية، لأنه يربط الأصوات الجديدة بشركاء الصناعة، ويخلق فرصًا حقيقية لتحويل الأفكار إلى إنتاجات ناجحة”.

دعم مالي وتحفيز للإنتاج المستدام

جميع المشاريع المشاركة مؤهلة للحصول على جوائز نقدية من صندوق البحر الأحمر، بالإضافة إلى جوائز أخرى من شركاء المهرجان، لتغطية مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج، بما في ذلك الدعم المخصص من برنامج الأفلام الطويلة ومعمل المسلسلات.

احتفاء بخمس سنوات من الريادة السينمائية

يمثل مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في جدة نقطة التقاء للفنون والصناعة، إذ يعرض أبرز الإنتاجات العربية والعالمية ضمن أقسام متنوعة تجمع بين الأفلام الكلاسيكية المرمّمة وأعمال المواهب الواعدة. كما يستضيف ورشًا وندوات موسعة لتعزيز قدرات صنّاع الأفلام، ويحتفل هذا العام بمرور خمسة أعوام على تأسيسه، في تأكيد على دوره الريادي في تحويل جدة إلى وجهة عالمية لصناعة السينما.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال