يونيفيل تؤكد التزامها بدعم الجيش اللبناني
أكد المتحدث باسم قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان "يونيفيل"، اليوم الإثنين، أن هدف البعثة الأممية الأساسي هو "استعادة الاستقرار في الجنوب اللبناني ومساعدة الجيش اللبناني في أداء مهامه"، مشددًا على أن القوات الدولية تعمل وفق تفويض واضح من مجلس الأمن الدولي، وتنسق بشكل دائم مع السلطات اللبنانية.
وأضاف المتحدث أن يونيفيل، بقيادة الجنرال الإسباني آغوستين غارسيا منذ مطلع عام 2025، تواصل جهودها للحفاظ على وقف إطلاق النار، وتوثيق الانتهاكات، وتقديم الدعم اللوجستي والتقني للجيش اللبناني، رغم التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
الكيان الصهيوني يواصل العدوان على الجنوب
ورغم التزام يونيفيل بمهامها الإنسانية والأمنية، تواصل قوات الاحتلال التابعة للكيان الصهيوني خرق الخط الأزرق، وتنفيذ اعتداءات متكررة على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك استهداف مواقع للجيش اللبناني ومراكز مدنية في بلدات الجنوب.
وقد وثقت يونيفيل خلال الأسابيع الماضية عشرات الانتهاكات، من بينها بناء جدران إسمنتية داخل الأراضي اللبنانية، وتحليق طائرات استطلاع فوق مناطق مأهولة، في انتهاك واضح للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن.
دعوات لبنانية لتعزيز التنسيق ومواجهة العدوان
من جهته، دعا وزير الدفاع اللبناني موريس سليم إلى تعزيز التنسيق بين الجيش اللبناني ويونيفيل، لمواجهة العدوان الصهيوني المتصاعد، مؤكدًا أن "الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يشكل تهديدًا مباشرًا للسيادة اللبنانية، ويجب مواجهته بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية".
كما شدد وزير الخارجية فيصل المقداد على ضرورة إلزام الكيان الصهيوني بوقف انتهاكاته، واحترام القرارات الدولية، مشيرًا إلى أن استمرار العدوان يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض جهود السلام.
مهمة يونيفيل بين الالتزام الدولي والواقع الميداني
في ظل استمرار الاحتلال والعدوان الصهيوني على الأراضي اللبنانية، تبقى مهمة يونيفيل محفوفة بالتحديات، حيث تسعى القوات الدولية إلى الحفاظ على التهدئة، بينما يواجه الجنوب اللبناني خروقات يومية تهدد أمن السكان وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.
وبين الالتزام الأممي والواقع الميداني، تبرز الحاجة إلى موقف دولي حازم يضع حدًا لانتهاكات الكيان الصهيوني ويعيد الاعتبار لسيادة لبنان.







