جدّد رئيس مجلس النواب اللبناني التحذير من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الحدودية، مؤكداً أن إسرائيل تستهدف مرة جديدة المدنيين والأطفال وطلاب المدارس والجامعات وكان آخرها في بلدة الطيري الجنوبية. ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تهدد أمن السكان وتعرض الحياة اليومية للخطر، ما يثير مخاوف من اتساع دائرة التوتر وتدهور الوضع الأمني.
لبنان يؤكد التزامه بالقرار 1701 ووقف العمليات العسكرية
شدد رئيس المجلس على أن لبنان لا يزال ملتزماً بالكامل بالقرار الأممي 1701 واتفاق وقف العمليات العسكرية، وهو ما يعكس رغبة الدولة اللبنانية في الحفاظ على الاستقرار وعدم الانجرار إلى مواجهة شاملة. ورغم ذلك، تواصل إسرائيل خرق القرار عبر عمليات القصف والاستهداف المتكرر للمدنيين والمرافق التعليمية، في مخالفة واضحة للقانون الدولي الإنساني والقرارات الأممية.
دعوة للاستمرار في تقديم الشكاوى لمجلس الأمن
وأكد المسؤول اللبناني ضرورة أن يواصل لبنان تقديم الشكاوى إلى مجلس الأمن الدولي لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، وإبراز التزامه بالمسار القانوني والدبلوماسي. ويعد هذا المسار وسيلة أساسية لحشد المواقف الدولية، والضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها واحترام القرار 1701.
تصاعد القلق الدولي من تطورات الجنوب
في ظل استمرار الاعتداءات، تتصاعد الدعوات لإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي وضمان حماية المدنيين، خاصة مع وجود مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تفجير مواجهة واسعة في المنطقة. ويؤكد الموقف اللبناني الرسمي أن حماية المدنيين واستعادة الهدوء في الجنوب تتطلب تحركاً دولياً جدياً يضع حداً للخروقات ويحفظ الاستقرار.










