أكد وزير الخارجية الأوكراني أن العدوان الروسي المتواصل على أوكرانيا لا يمكن وصفه بالسلام، مشددًا على أن محاولات روسيا تسويقه عالميًا على أنه تسوية سلمية تخالف الواقع على الأرض.
يأتي هذا التصريح في ظل استمرار العمليات العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية، والتي أسفرت عن دمار واسع وخسائر بشرية كبيرة، ما يجعل أي حديث عن "سلام روسي" مجرد محاولات تضليلية.
روسيا لا تعرف إلا القوة
شدد الوزير على أن روسيا لا تتعامل إلا بلغة القوة، مؤكّدًا أن هذا النهج يتطلب من المجتمع الدولي عزل موسكو سياسيًا ودوليًا، وإعادة تقييم السياسات التي تسمح لها بالتهرب من المسؤولية عن أفعالها. وأوضح أن التعامل مع روسيا يجب أن يكون وفق قواعد واضحة تمنعها من استخدام القوة كأسلوب دائم لتحقيق أهدافها الإقليمية والدولية.
زيادة الدعم العسكري لأوكرانيا
أشار الوزير إلى أن تعزيز قدرات أوكرانيا العسكرية هو عنصر أساسي لمواجهة العدوان الروسي، مطالبًا الدول الغربية بتكثيف الدعم العسكري واللوجستي لضمان قدرة القوات الأوكرانية على صد الهجمات وحماية الأراضي والمدنيين. ويأتي ذلك في سياق استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، والتي شهدت تصعيدًا ملحوظًا في الأسلحة الثقيلة والهجمات الجوية والبرية.
تصريحات وزير الخارجية الأوكراني تعكس الواقع الصعب الذي تواجهه أوكرانيا أمام العدوان الروسي، وتؤكد أن مواجهة موسكو تتطلب تضافر الدعم الدولي سياسيًا وعسكريًا. وفي الوقت الذي تحاول فيه روسيا تصوير عملياتها على أنها تسويات سلمية، تظل أوكرانيا مصممة على الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، مع السعي للحصول على دعم أوسع من المجتمع الدولي لمواجهة الهجمات المتواصلة.










