أعلنت إدارة الطيران الأمريكية، مساء الأربعاء، وقف جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار رونالد ريجان الوطني في العاصمة واشنطن، وذلك لأسباب أمنية عقب حادث إطلاق نار وقع بالقرب من البيت الأبيض وأسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.
تفاصيل الحادث وإصابات مؤكدة
بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فقد تم نقل ثلاثة مصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينهم عنصران من قوات الحرس الوطني الأمريكي تعرضا لإطلاق نار مباشر. وأكد المسعفون أن الإصابات بالغة وتستدعي متابعة دقيقة.
تصريحات وزيرة الأمن الداخلي
وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نيوم صرحت بأن الحادث يمثل تهديدًا خطيرًا للأمن في العاصمة، داعية المواطنين إلى الصلاة من أجل المصابين من الحرس الوطني. وأكدت أن الوزارة تتابع الموقف عن كثب وتنسق مع الأجهزة الأمنية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
البيت الأبيض يتابع الموقف
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أوضحت أن البيت الأبيض على علم بالحادث المأساوي ويتابعه بشكل نشط، مشيرة إلى أنه تم إطلاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تفاصيل ما جرى قرب مقر الرئاسة. وأضافت أن الإدارة الأمريكية تضع سلامة المواطنين في مقدمة أولوياتها، وأن التحقيقات ستكشف ملابسات الحادث قريبًا.
الشرطة تؤكد توقيف مشتبه به
من جانبها، أعلنت شرطة واشنطن أنها تمكنت من توقيف أحد المشتبه بهم في تنفيذ الهجوم، مؤكدة أن موقع الحادث تم تأمينه بالكامل وأن التحقيقات الأولية جارية لمعرفة دوافع المنفذ وما إذا كان هناك شركاء آخرون.
تداعيات أمنية على حركة الطيران
قرار وقف الرحلات الجوية في مطار رونالد ريجان يعكس حجم القلق الأمني الذي خلفه الحادث، حيث يعد المطار من أبرز المرافق الحيوية في العاصمة الأمريكية. وأكدت إدارة الطيران أن الإجراء مؤقت ويهدف إلى حماية المسافرين وضمان السيطرة على الوضع الأمني.
بين إصابة عناصر من الحرس الوطني وتوقف حركة الطيران في العاصمة، يبرز هذا الحادث كأحد أخطر التحديات الأمنية التي تواجه واشنطن في عام 2025. ومع متابعة الرئيس ترامب والبيت الأبيض للتطورات، يبقى السؤال المطروح حول قدرة الأجهزة الأمنية على منع تكرار مثل هذه الهجمات وضمان استقرار العاصمة في ظل الظروف الراهنة.










