قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران إن أي قوة دولية قد تُنشر في قطاع غزة يجب أن تكون مهمتها محددة حصرا بمراقبة وقف إطلاق النار وفصل المدنيين الفلسطينيين عن قوات الاحتلال.
وشدد بدران في مقابلة مع الجزيرة مباشر على أن تحويل هذه القوات إلى بديل للاحتلال أو أداة لمحاربة الفلسطينيين "أمر غير قابل للتطبيق وسيزيد المشهد تعقيدا".
وقال بدران إن الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة فتح، قدّمت موقفا موحدا في القاهرة بشأن القوات الدولية، مؤكدا أن الموقف الفلسطيني يتأسس على حماية المدنيين ووقف العدوان وليس شرعنة أي وجود عسكري خارجي جديد.
وأشار إلى أن التوصل إلى الاتفاق جاء "بعد أن سئم العالم من سلوك الاحتلال، بما في ذلك الإدارة الأميركية الداعمة له".
وخلال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، قتل 923 عسكريا إسرائيليا وأصيب 6 آلاف و399 آخرون، بحسب معطيات الجيش الإسرائيلي. في وقت يعاني نحو 20 ألف جندي من أعراض ما بعد الصدمة، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
في اليوم الـ51 من بدء وقف إطلاق النار في غزة، أغار الطيران الإسرائيلي داخل الخط الأصفر شرقي مخيم البريج وعلى مدينة رفح فجرا، واستهدف الاحتلال بالقصف الصاروخي شرقي حيي الشجاعية والتفاح.
كما نسف جيش الاحتلال مباني ضخمة داخل الخط الأصفر، تزامنًا مع قصف مدفعي شرقي خان يونس جنوب القطاع.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يواصل جيش الاحتلال عمليات واسعة لنسف وتدمير ما تبقى من مبان وبنى تحتية خلف "الخط الأصفر" بمختلف مناطق القطاع المدمر.
وفي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قلنديا شمالي القدس المحتلة، وشنت حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحامها بلدتي الزاوية ومسحة غربي سلفيت، وأطلقت قنابل صوتية خلال اقتحامها أريحا.









