4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

كيف تستعرض إسرائيل قوتها مع لبنان وسوريا على الحدود؟

بعد التصعيد الأخير في غزة واستعراض القوة الذي مارسته إسرائيل، تستمر في إظهار غطرستها وتعجرفها على الحدود مع لبنان وسوريا.

بقلم: أخبار ومتابعات
١ ديسمبر ٢٠٢٥
2 دقائق قراءة
4 مشاهدة
كيف تستعرض إسرائيل قوتها مع لبنان وسوريا على الحدود؟

كيف تستعرض إسرائيل قوتها مع لبنان وسوريا على الحدود؟

بعد التصعيد الأخير في غزة واستعراض القوة الذي مارسته إسرائيل، تستمر في إظهار غطرستها وتعجرفها على الحدود مع لبنان وسوريا. 

 

في خطوة تعكس السياسة الإسرائيلية القائمة على التهديد والهيمنة، أعلن الجيش الإسرائيلي عن رفع حالة الجهوزية تحسبًا لأي تطورات ميدانية محتملة، مؤكدًا استعداده للتعامل مع أي تهديدات.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن حالة استعداد عالية لقواته على الحدود مع سوريا ولبنان، حيث قام اللواء رافي ميلو، قائد قيادة المنطقة الشمالية، بزيارة القوات المتمركزة هناك. جاءت هذه الزيارة بهدف متابعة التدريبات العسكرية وتقييم الأوضاع الميدانية.

وأكد ميلو، عقب تقييم ميداني بمشاركة قادة آخرين، أن القوات المنتشرة تتمتع بجهوزية كبيرة سواء من حيث الدفاع أو الاستعداد لأي تطورات محتملة في المنطقتين. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "لن يسمح للإرهاب بالتمركز قرب الحدود"، مشدداً على أن القوات ستواصل العمل بعزم ومبادرة لإزالة أي تهديدات أو محاولات استهداف للمدنيين قبل تفاقمها.

وفي سياق متصل، أشار ميلو إلى العملية الأخيرة التي استهدفت تنظيم "داعش" في بلدة بيت جن جنوب سوريا، والتي أصيب خلالها ستة جنود من قوات الاحتياط. وأشاد بأداء القوة المنفذة للعملية، مؤكداً أنها نجحت في اعتقال المشتبه بهم رغم تعرضها لإطلاق نار مباشر.

وأوضح ميلو أن هذه العملية تعد جزءاً من سلسلة عمليات مستمرة تهدف إلى مكافحة الإرهاب في سوريا، مشيراً إلى أهمية التحرك الاستباقي والدفاع المتقدم في ما يسميه الجيش "منطقة الأمن". وأكد أن انتظار العدو ليبدأ الهجوم ليس خياراً، وأن المبادرة بالتحرك أمر ضروري لتجنب المخاطر.

واختتم ميلو بتأكيد التزام الجيش الإسرائيلي بدوره كخط الدفاع الأول عن السكان، مشيراً إلى أن القوات ستواصل العمل على تحديد التهديدات والرد عليها وحماية الحدود بكل الوسائل المتاحة.

 

 

الكلمات المفتاحية:#إسرائيل#لبنان#سوريا#غزة

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال