20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

تصعيد خطير ضد مروان البرغوثي.. تعذيب وترهيب للعائلة وسط تهديدات إسرائيلية علنية

يشير البيان الصادر عن مكتب إعلام الأسرى إلى مستوى خطير من التصعيد الذي يستهدف القائد الأسير مروان البرغوثي، البالغ من العمر ستة وستين عاماً

بقلم: شيماء مصطفى
٥ ديسمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
5 مشاهدة
مروان البرغوثي

مروان البرغوثي

يشير البيان الصادر عن مكتب إعلام الأسرى إلى مستوى خطير من التصعيد الذي يستهدف القائد الأسير مروان البرغوثي، البالغ من العمر ستة وستين عاماً، في وقت تتوسع فيه إجراءات القمع داخل السجون إلى حدود تتجاوز المعتاد، لتشمل اعتداءات منهجية وحملة انتقامية واضحة تمتد إلى عائلته. ويكشف هذا المسار عن توجه مدروس يسعى إلى الضغط عليه شخصياً باعتباره أحد أبرز الرموز الوطنية داخل معتقلات الاحتلال، وهو ما يثير مخاوف حقيقية بشأن تهديد مباشر لحياته في ظل ظروف احتجاز قاسية وإجراءات متصاعدة.

تصعيد يطال العائلة وعمليات ترهيب عابرة للأسوار

بحسب البيان، تابع المكتب حادثة الترهيب التي استهدفت عائلته صباح اليوم، حين تلقت اتصالاً هاتفياً يروج لمعلومات مرعبة عن وضعه الصحي، في خطوة تعكس سياسة ممنهجة تعتمد على التضليل وخلق حالة من الرعب لدى ذوي الأسرى. ويشير هذا السلوك إلى أن الضغط لم يعد محصوراً داخل أروقة السجون، بل بات يمتد إلى المجال الخاص للعائلات بهدف ضرب معنوياتها وإشاعة مناخ من الخوف والإرباك، وهو مؤشر على تدهور إضافي في سلوك أجهزة الاحتلال تجاه ملف الأسرى.

عزل وتعذيب ومنع للزيارة في ظل تهديدات سياسية علنية

تتزامن هذه الإجراءات مع استمرار العزل الانفرادي والتعذيب الجسدي والنفسي، إلى جانب منع الزيارات التي تُعد خط الدفاع الأساسي لمتابعة أوضاع الأسرى. ويرى البيان أن التهديدات التي يطلقها الوزير المتطرف إيتمار بن غفير تمثل إعلاناً واضحاً عن نية استهداف حياة البرغوثي، بما يحول الملف من مجرد انتهاكات حقوقية إلى خطر ملموس على حياته داخل السجون. كما يعكس هذا التداخل بين السياسة والأمن حجم التوجه الانتقامي الذي تتبناه الحكومة الإسرائيلية الحالية تجاه رموز الحركة الأسيرة.

تحميل الاحتلال المسؤولية والدعوة إلى تدخل عاجل

يحمل مكتب إعلام الأسرى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة البرغوثي وسائر الأسرى، مطالباً الأمم المتحدة والصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية بتدخل فوري وفتح تحقيق مستقل في الجرائم المتصاعدة داخل السجون. ويؤكد البيان أن ما يجري لم يعد مجرد خروقات فردية، بل سياسة شاملة تتطلب ضغطاً دولياً حقيقياً لوقفها ومنع تفاقمها، خاصة في ظل المؤشرات المتزايدة على احتمال وقوع اعتداءات أشد خطورة.

صمت دولي يفاقم الأزمة ويمنح الاحتلال غطاءً لممارساته

يشدد البيان على أن الصمت الدولي حيال هذه الانتهاكات يتيح للاحتلال الاستمرار في سياساته القمعية دون رادع، الأمر الذي يمثل تقصيراً خطيراً في حماية الأسرى، ويعكس غياب الإرادة الدولية لمحاسبة الاحتلال أو إلزامه بالمعايير الإنسانية. ويؤدي هذا الغياب إلى تعميق معاناة الأسرى وتسهيل ارتكاب مزيد من الانتهاكات التي تهدد حياتهم، وفي مقدمتهم مروان البرغوثي الذي يشكل احتجازه هدفاً سياسياً وأمنياً للاحتلال في آن واحد.

الكلمات المفتاحية:#مروان البرغوثي

شيماء مصطفى

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال