20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

المجلس الانتقالي اليمني يسير بخطى ثابتة لتأسيس دولة الجنوب

يسير المجلس الانتقالي اليمني الجنوبي والمدعوم إماراتيا بخطى سريعة وثابتة للانفصال عن حكومة اليمن الحالية وتأسيس ما أسماه "دولة اليمن الجنوبي" على الحدود

بقلم: محمد جمال دسوقي
١٤ ديسمبر ٢٠٢٥
4 دقائق قراءة
17 مشاهدة
المجلس الانتقالي اليمني يسير بخطى ثابتة لتأسيس دولة الجنوب

المجلس الانتقالي اليمني يسير بخطى ثابتة لتأسيس دولة الجنوب

يسير المجلس الانتقالي اليمني الجنوبي والمدعوم إماراتيا بخطى سريعة وثابتة للانفصال عن حكومة اليمن الحالية وتأسيس ما أسماه "دولة اليمن الجنوبي" على الحدود السياسية قبل التوحد مع الشمال في عام 1990.

وصلت أعداد القتلى في الجيش اليمني بعد هجومات الانتقالي الجنوب إلى 32 جنديا وأصيب نحو 45 آخرين، وفقا لما أعلنته رئاسة الأركان اليمنية في مأرب.

رئيس المجلس الانتقالي اليمني يلتقي بوفد سعودي إماراتي

وقالت رئاسة الأركان، إن ما فعلته قوات الانتقالي الجنوبي في مدينة حضرموت اليوم ضد قوات المنطقة الأولى هو اعتداء وحشي، فيما التقى عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي بوفد إماراتي سعودي في مدينة عدن ليخرج مؤكدا على مضيه قدما فيما أسماه تأسيس دولة الجنوب اليمني.

المرحلة الحالية تمثل محطة مفصلية

وأضاف زعيم الانتقالي، أن المرحلة الحالية تمثل محطة مفصلية في تاريخ الجنوب، مستندا إلى ما وصفه بالزخم الشعبي المتصاعد في عدد من المحافظات الذي يعني، على حد قوله إرادة جماهيرية واضحة" تدعم مشروع المجلس الانتقالي الذي قال إنه "بات قريب التحقيق".

تصريحات الزبيدي جاءت خلال ترؤسه بالعاصمة الموقتة عدن اجتماعاً للقيادة التنفيذية العليا للمجلس الانتقالي بحضور عضو مجلس القيادة الرئاسي، ونائبه في الانتقالي عبدالرحمن المحرمي، حيث استعرض نتائج اللقاء الذي عقد مع قيادة القوات المشتركة للتحالف العربي، "وما انبثق عنه من تفاهمات لتعزيز الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب وتأمين خطوط الملاحة البحرية"، وفق بيان، دون مزيد من التفاصيل.

ومساء أمس وصل وفد سعودي– إماراتي إلى عدن، والتقى الزبيدي، لبحث "سبل انسحاب القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من محافظتي حضرموت والمهرة"، وفقاً لبيان صادر عن الرئاسة اليمنية في وقت سابق، في إطار ترتيبات أمنية تهدف إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار.

ما فعله المجلس الانتقالي اليمني هجوم سافر

وقالت رئاسة هيئة الأركان، في بيان نشره موقع "سبتمبر" التابع للجيش، إن هؤلاء الجنود "ارتقوا أثناء أداء واجبهم الوطني والدستوري دفاعاً عن أنفسهم ووطنهم"، واصفة الهجوم بأنه "اعتداء سافر" نفذته مجاميع تابعة لـ"الانتقالي" ضد قوات المنطقة الأولى في وادي وصحراء وهضبة حضرموت.

وقال البيان إنّ "تلك الاعتداءات أسفرت عن ارتقاء 32 قتيلاً و45 جريحاً من ضباط وأفراد القوات في المنطقة، ولا يزال عدد من الضباط والأفراد في عداد المفقودين"، مضيفاً أنّ المجاميع المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي قامت "بتصفية عدد من الجرحى وإعدام المحتجزين، في انتهاك صارخ لكافة القوانين المحلية والدولية". واعتبر البيان أنّ "هذا الهجوم، الذي ليس له أي مُبرّر قانوني أو شرعي، يهدف إلى زعزعة الأمن والسلم في محافظة حضرموت الآمنة والمستقرة، وتهديد استقرار المناطق المحررة، وفرض أمر واقع يقوّض العملية السياسية ويقفز على المرجعيات الوطنية".

استعادة الدولة اليمنية

وأكدت رئاسة الأركان "التزام القوات المسلحة بواجباتها في الدفاع عن الوطن ووحدته، واستعادة الدولة اليمنية ودحر تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية"، مشيرة إلى أن "هذه الاعتداءات السافرة لن تزيدها إلا إصراراً وثباتاً على مواجهة كل محاولات العبث بأمن واستقرار الوطن، وأداء مهامها وفقاً للدستور والقانون وتحت أوامر وتعليمات القيادة السياسية والعسكرية".

وكانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المطالب بانفصال جنوب اليمن، قد اجتاحت مطلع ديسمبر الجاري محافظتي حضرموت والمهرة شرقي البلاد، وسيطرت على المنطقة العسكرية الأولى، بعد توجيهات أصدرها قائد المنطقة لجنوده بالانسحاب.

في سياق آخر، أعلنت قوات الجيش اليمني، مساء الجمعة، أنها تمكنت من التصدي لهجوم شنّته جماعة الحوثيين على مواقعها جنوب شرق مدينة تعز جنوب غربي اليمن.

وقال مركز إعلام محور تعز، في بيان مقتضب، إن القوات المرابطة في جبهة قدس "أحبطت محاولة تسلل وهجوماً نفذته مليشيا الحوثي الإرهابية، وأجبرت عناصرها على التراجع بعد اشتباكات عنيفة"، ويشهد عدد من الجبهات تصعيداً عسكرياً حوثياً رغم الهدنة المعلنة في إبريل 2022 برعاية أممية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد جمال دسوقي

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال