21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

غزة تعود للاجتماعات لبحث المرحلة الثانية.. لقاء للوسطاء غدا ولترامب نهاية الشهر

يعقد الوسطاء في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة المحاصر، اجتماعًا غدًا الجمعة، لوضع تصور للانتقال للمرحلة الثانية

بقلم: سماح عثمان
١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
24 مشاهدة
غزة تعود للاجتماعات لبحث المرحلة الثانية

غزة تعود للاجتماعات لبحث المرحلة الثانية

يعقد الوسطاء في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة المحاصر، اجتماعًا غدًا الجمعة، لوضع تصور للانتقال للمرحلة الثانية، وفق رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وذلك وسط تواصل الغموض حول شكل القوة الدولية المقرر نشرها في القطاع، وأدوارها.

وقال رئيس الوزراء، الأربعاء، في مؤتمر صحفي بعد مباحثات مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن الخروق الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار "تضع الوسطاء في مواقف محرجة"، مؤكدًا أن بلاده أثارت قضية استمرار عمليات القصف والاغتيالات الإسرائيلية في القطاع.

الحراك الأمريكي بشأن غزة

وعاد الحراك الأميركي بشأن غزة مكثفاً، وأطلع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثا ترمب، وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الاثنين، على المستجدات بشأن اتفاق غزة خلال مؤتمر عبر الفيديو، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

بحث المرحلة الثانية 

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن توم برّاك مبعوث ترمب يصل إلى إسرائيل، لبحث بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أن «الزيارة بالغة الحساسية، وتقيّم مدى استعداد إسرائيل للتقدم نحو المرحلة الثانية، وتعكس نفاد صبر الرئيس ترمب إزاء تعثر الانتقال إلى المرحلة التالية من خطته لقطاع غزة، وستناقش قوات الاستقرار بغزة».

وأوضحت أن «برّاك يرى أن تركيا يجب أن تكون جزءاً من قوة الاستقرار، بفضل قدراتها العسكرية ونفوذها في غزة، ولكن إسرائيل تعدّ ذلك خطاً أحمر، إذ ترى أن أي طرف يحتفظ بعلاقات مع (حماس) لا يمكن أن يُصنف قوةَ استقرار، وإشراكه (في القوة الدولية) قد يقوض الاتفاق».

لقاء ترامب ونتنياهو بشأن غزة

ورأت الهيئة زيارة برّاك، رغم أنه مهتم أكثر بشؤون سوريا ولبنان، «خطوة تحضيرية مباشرة للقاء المرتقب بين نتنياهو وترمب بفلوريدا في 29 ديسمبر  الحالي»، في ظل انشغال ويتكوف وكوشنر بملف أوكرانيا.

 

واقع قاسي بغزة

من جانبه قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، أمس الأربعاء، إن المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع كشف هشاشة الواقع المعيشي المفروض على الفلسطينيين، لا سيما النازحين الذين يعيشون في خيام مهترئة ومراكز إيواء بدائية، في ظل الإبادة الإسرائيلية المستمرة.

وأكد أن "تداعيات المنخفضين كانت الأشد قسوة على النازحين، الذين يزيد عددهم على مليون ونصف المليون شخص، ويعيشون أوضاعًا تشبه نكبة متجددة بلا حلول حقيقية ولا حماية ولا أفق إنساني واضح".

وأضاف أن مناطق النزوح تحولت إلى برك طينية، وغرقت الخيام بما تحتويه من فرش وأغطية ومواد غذائية، كما تضررت نقاط طبية وفُقدت مصادر دخل هشة لآلاف العائلات.

وحذر الثوابتة من أن "كل منخفض جوي قادم مرشح للتحول إلى مأساة جديدة، في ظل استمرار منع إدخال نحو 300 ألف خيمة وبيت متنقل وكرفان، إلى جانب مواد الإغاثة والطوارئ".

سماح عثمان

صحفية مصرية عملت بعدة مواقع وصحف وعضو نقابة الصحفيين المصريين

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال