هذا ما سعت إليه تركيا خلال السنوات العشر الماضية، حيث انتقلت من مرحلة الدفاع عن استقرارها الداخلي إلى مرحلة السعي لترسيخ موقعها كقوة إقليمية تمتلك أدوات التأثير
تشير التطورات الأخيرة إلى أن المفاوضات الخاصة بقطاع غزة دخلت مرحلة أكثر حساسية وجدية، مع تركّز النقاش على الملفات الأمنية والعسكرية، وعلى رأسها قضية السلاح
لم يعد التنافس التركي–الإسرائيلي مجرد خلاف سياسي مرتبط بالحرب في غزة أو بتطورات الملف السوري، بل تحول إلى أحد أهم محددات إعادة تشكيل الشرق الأوسط خلال العقد الح
في هذا التقدير، نربط بين المتغيرات الميدانية الجارية، والتحركات الدبلوماسية في القاهرة، والمعضلات البنيوية التي تواجه هندسة "اليوم التالي" في قطاع غزة.
تبدو أوروبا وكأنها تدخل مرحلة إعادة صياغة شاملة لعقيدتها الأمنية والسياسية والاقتصادية. ومن هنا يكتسب التقارب الأوروبي المتزايد مع تركيا أهمية استراتيجية متنامي
نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، دراسة تناول فيها التداعيات الاستراتيجية لصفقة بيع محركات F110 الأمريكية لتركيا، والمخصصة لتشغيل المقاتلة التركية