21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

"إسرائيل" تشدد الإجراءات الأمنية وتقيد حركة المسافرين بعد هجوم سيدني

تتخوف السلطات الأمنية في إسرائيل من تكرار هجوم سيدني  في أستراليا ضد الجالية اليهودية

بقلم: سماح عثمان
١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
3 دقائق قراءة
21 مشاهدة
هجوم سيدني

هجوم سيدني

تتخوف السلطات الأمنية في إسرائيل من تكرار هجوم سيدني  في أستراليا ضد الجالية اليهودية، وأودى بحياة نحو 15 شخصاً، في دول أخرى، وخصوصاً الأوروبية، في ظل الاحتفالات بما يسمى «عيد الأنوار/ الحانوكا»، وأعياد رأس السنة المرتقبة في العالم.

وحسب هيئة البث الإسرائيلية العامة، فإن إسرائيل طلبت من كثير من دول العالم -وخصوصاً الأوروبية- زيادة الأمن خلال تلك الاحتفالات، بسبب مخاوف من وقوع هجمات مشابهة للهجوم الذي وقع في أستراليا.

ويعتقد المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون أن الأيام المقبلة التي ستقام فيها فعاليات عامة بمناسبة العطلة اليهودية، بالإضافة إلى فعاليات مسيحية مثل عيد الميلاد وفعاليات الاحتفال بالعام الجديد، قد تكون هدفاً لجماعات «إرهابية» أو «إرهابيين» منفردين محتملين.

هجوم سيدني يثير الرعب

وعلى خلفية الهجوم، شددت إدارة العمليات في الجيش الإسرائيلي تعليمات السلامة للجنود في الخدمة وخارجها للمقيمين بالخارج، بتجنب الكشف عن هويتهم؛ كونهم يخدمون في الجيش، وتجنب الحديث عن مواضيع تتعلق بالجيش؛ سواء بشكل عام أو خاص، وزيادة اليقظة فيما يتعلق بالأمن الشخصي في أثناء الوجود بالخارج، نظراً لزيادة حوادث «معاداة السامية» والأحداث الأخيرة التي جرت، ومن أهمها الهجوم في أستراليا، والابتعاد عن التظاهرات المؤيدة والمعارضة لإسرائيل.

 

وأصدر مقر «مكافحة الإرهاب» بياناً يدعو فيه الإسرائيليين إلى تجنب حضور الفعاليات الجماهيرية غير الآمنة، بما في ذلك بيوت حركة «حباد».

خطر الاختطاف لم يتراجع 

وفي السياق، حذَّر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، ديفيد زيني، من خطر تعرض إسرائيليين للاختطاف مجدداً، في ظل ازدياد الأحداث المعادية لإسرائيل في الخارج وخصوصا بعد هجوم سيدني، وقال خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر (الكابنيت) مساء الخميس الماضي، وكشف سياقه صباح الثلاثاء، بأن «خطر الاختطاف لم يتراجع؛ بل ازداد وسيستمر في الازدياد؛ لأن هناك ثمناً باهظاً دفعناه مقابل إطلاق سراح المختطفين». وفق 3 مصادر حضرت الاجتماع.

هجوم سيدني يرعب نتنياهو 

ورداً على الهجوم، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشديد الإجراءات الأمنية للمسافرين الإسرائيليين عقب هجوم سيدني.

وجاء في بيان للمكتب أنه "يوصى بشدة بتجنب المشاركة في التجمعات الجماهيرية غير المؤمّنة، بما في ذلك الفعاليات التي تُقام في المعابد اليهودية".

وعلى رغم المخاوف من تداعيات تصاعد معاداة السامية، أبدى كثر في إسرائيل تحدياً وإصراراً.

هجوم سيدني

قُتل 15 شخصاً، وأُصيب أكثر من 40 آخرين في هجوم مسلح نفّذه شخصان في شاطئ بونداي الشهير بمدينة سيدني، في واحدة من أعنف الحوادث التي تشهدها أستراليا في السنوات الأخيرة.

وكشفت السلطات أن منفذي الهجوم هما أب وابنه، حيث قُتل الأب (50 عاماً) برصاص الشرطة، فيما نُقل الابن (24 عاماً) إلى المستشفى. وأفادت الحكومة بأن الأب وصل إلى أستراليا عام 1998 بتأشيرة طالب، بينما وُلد الابن في البلاد ويحمل الجنسية الأسترالية.

سماح عثمان

صحفية مصرية عملت بعدة مواقع وصحف وعضو نقابة الصحفيين المصريين

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال