4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

رسالة محمد عبد المنعم تشعل حماس لاعبي منتخب مصر قبل صدام زيمبابوي في "كان 2025"

رسالة محمد عبد المنعم تشعل حماس لاعبي منتخب مصر قبل صدام زيمبابوي في "كان 2025"

بقلم: محمد خميس
٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
5 دقائق قراءة
24 مشاهدة
محمد عبد المنعم

محمد عبد المنعم

رسالة محمد عبد المنعم تشعل حماس لاعبي منتخب مصر قبل صدام زيمبابوي في "كان 2025"

تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء، وفي مصر بصفة خاصة، صوب الملاعب المغربية، حيث يستهل منتخب مصر مشواره في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بمواجهة مرتقبة أمام نظيره منتخب زيمبابوي، وفي قلب هذه الأجواء المشحونة بالطموح، برزت لفتة طيبة من أحد أعمدة "الفراعنة" الغائبين عن القائمة الحالية، وهو المدافع محمد عبد المنعم، لاعب نادي نيس الفرنسي، الذي حرص على بث روح الحماس في زملائه من قلب أوروبا.

منتخب مصر والبحث عن اللقب الثامن الضائع

يدخل منتخب مصر نسخة "كان 2025" بالمغرب وهو يحمل على عاتقه إرثاً تاريخياً ثقيلاً، كونه سيد القارة بسبعة ألقاب، لكنه في الوقت ذاته يطارد حلماً غائباً منذ عام 2010، تأتي هذه النسخة في توقيت استثنائي، حيث استعد رفاق القائد محمد صلاح تحت قيادة فنية تسعى لدمج عناصر الخبرة بالشباب.

 المنتخب المصري الذي وصل للنهائي في نسختي 2017 و2021 ولم يحالفه الحظ، يرى في مواجهة زيمبابوي الافتتاحية مفتاحاً ضرورياً لترسيخ الثقة وتوجيه رسالة شديدة اللهجة للمنافسين. 

وبالرغم من غياب محمد عبد المنعم عن التواجد الميداني، إلا أن بصمته الروحية كأحد أفضل مدافعي القارة لا تزال حاضرة، خاصة وأن الجماهير ترى في الجيل الحالي القدرة على كسر صيام الـ 15 عاماً عن التتويج، مستفيدين من نضج النجوم المحترفين واستقرار العناصر المحلية في قمة مستواهم البدني والفني قبل صافرة البداية الليلة.

محمد عبد المنعم يؤازر الفراعنة من "نيس" الفرنسية

في مشهد يعكس تلاحم لاعبي منتخب مصر، نشر نادي نيس الفرنسي عبر حساباته الرسمية رسالة مصورة للمدافع الدولي محمد عبد المنعم. وبابتسامة تعلوها الثقة، وجه "كامبوس" الكرة المصرية رسالة تحفيزية لزملائه قبل انطلاق الملحمة القارية.

وقال عبد المنعم في رسالته: «بالتوفيق للمنتخب المصري إن شاء الله في مواجهة زيمبابوي، ربنا معاكم يا رجالة وترجعوا بالبطولة إن شاء الله، واثقين فيكم». هذه الكلمات البسيطة في ظاهرها، والعميقة في دلالتها، لاقت صدى واسعاً لدى الجماهير المصرية التي اعتبرتها وقوداً معنوياً للاعبين، خاصة وأن عبد المنعم يعد أحد الأبطال الذين قاتلوا في النسخ الماضية بقميص الفراعنة.

موعد مباراة منتخب مصر وزيمبابوي والقنوات الناقلة

من المقرر أن تنطلق صافرة بداية مباراة منتخب مصر ضد زيمبابوي في تمام الساعة العاشرة مساء اليوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. وتأتي هذه المباراة كاختبار حقيقي لقدرة الهجوم المصري على اختراق التكتلات الدفاعية التي تشتهر بها منتخبات جنوب القارة.

سيتولى قيادة المباراة طاقم تحكيم أفريقي رفيع المستوى، وسط توقعات بحضور جماهيري مصري ومغربي كبير لمؤازرة رفاق محمد صلاح في رحلة استعادة العرش الأفريقي.

التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام زيمبابوي: القوة الضاربة

استقر الجهاز الفني لـ منتخب مصر بنسبة كبيرة على الملامح الرئيسية للتشكيل الذي سيخوض به موقعة الليلة. ويبرز في التشكيل الاعتماد على "مثلث الرعب" الهجومي والخبرة الكبيرة في خط الظهر.

وجاء التشكيل المتوقع كالتالي:

حراسة المرمى: محمد الشناوي (صمام الأمان والخبرة الكبيرة).

خط الدفاع: محمد هاني - رامي ربيعة - ياسر إبراهيم - محمد حمدي (تأمين دفاعي بقيادة ثنائي الأهلي).

خط الوسط: حمدي فتحي - مروان عطية - أحمد سيد زيزو (توازن بين الافتكاك وصناعة اللعب).

خط الهجوم: محمد صلاح - مصطفى محمد - محمود حسن تريزيجيه (القوة الضاربة التي يخشاها الجميع).

 كيف يواجه منتخب مصر طموح زيمبابوي؟

يرى المحللون أن منتخب مصر يدخل اللقاء وهو المرشح الأوفر حظاً، لكن الحذر مطلوب. فمنتخب زيمبابوي يعتمد على السرعات في المرتدات والقوة البدنية. لذا، فإن دور ثنائي الارتكاز (حمدي فتحي ومروان عطية) سيكون حاسماً في إجهاض هجمات المنافس قبل وصولها لمرمى الشناوي.

وعلى الجانب الهجومي، يمثل تحرك محمد صلاح في الجبهة اليمنى وانطلاقات تريزيجيه في اليسار محور الخطر الدائم، مع وجود "الأناكوندا" مصطفى محمد كمحطة قوية داخل منطقة الجزاء قادرة على حسم أنصاف الفرص.

إن رسالة محمد عبد المنعم هي أكثر من مجرد دعم زميل لزملائه، بل هي تذكير بقيمة القميص الوطني والهدف الأسمى وهو العودة بالكأس إلى القاهرة. الليلة، يبدأ منتخب مصر رحلة الألف ميل، والآمال معلقة على "الرجالة" لتحقيق فوز يريح الأعصاب ويمهد الطريق نحو الأدوار الإقصائية.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال