21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

سيناريوهات التدخل الأمريكي في إيران.. هل تسقط واشنطن نظام طهران؟

سيناريوهات التدخل الأمريكي في إيران.. هل تسقط واشنطن نظام طهران؟

بقلم: محمد خميس
١١ يناير ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
9 مشاهدة
التدخل الأمريكي في إيران

التدخل الأمريكي في إيران

تشهد الأروقة السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من الترقب المكثف تجاه التطورات الداخلية في إيران، فوفقاً لما نقلته المراسلة السياسية لقناة "كان" العبرية، غيلي كوهين، تتركز النقاشات الداخلية الإسرائيلية حالياً حول فرضية جوهرية، هل وصلت احتجاجات إيران إلى مرحلة تهدد استقرار النظام بشكل بنيوي؟.

هل يسقط النظام الإيراني؟

حيث تشير تقديرات غيلي كوهين إلى أن دوائر صنع القرار في تل أبيب ترى أن الاحتجاجات الحالية ليست مجرد موجة عابرة، بل هي حراك يقرّب طهران من "نقطة تحول" تاريخية.

 ورغم نضج هذه الرؤية، إلا أن هناك إقراراً بصعوبة التنبؤ بالمستقبل لعدة أسباب منها ضبابية المصير حيث يصعب تحديد ما إذا كان النظام سيتآكل تدريجياً أم سينهار بشكل مفاجئ، وتعقيد المشهد الداخلي حيث تداخل العوامل الاقتصادية والاجتماعية يجعل من الصعب قياس قدرة النظام على الصمود أمام ضغط الشارع المستمر.

الدور الأمريكي

كما يظل المتغير الأهم في المعادلة هو الموقف واشنطن، حيث تطرح كوهين تساؤلاً جوهرياً ماذا سيفعل الأمريكيون؟ وهل لديهم الرغبة الحقيقية في قيادة عملية تؤدي إلى إسقاط النظام؟.

 

وتؤكد التقديرات أن التدخل الأمريكي، في حال حدوثه، قد لا يتخذ الشكل الكلاسيكي للحروب “طائرات وقاذفات”، بل قد يركز على "القوة الناعمة والتقنية" على استهداف البنية التحتية للنظام لتعطيل أدوات القمع أو كشف بيانات حساسة تضعف شرعيته وتوفير وسائل تكنولوجية تمنع انقطاع الإنترنت عن المتظاهرين، مما يضمن استمرار الزخم الإعلامي والميداني حيث تشمل الدعم الاستخباراتي واللوجستي غير المعلن للقوى المعارضة في الداخل.

تؤكد غيلي كوهين أن كل شيء قيد الدراسة وكل شيء مطروح"، وإسرائيل لا تراقب فقط من بعيد، بل تدرس بعمق التداعيات المباشرة عليها، فالتغيير في إيران قد يعني زوال "التهديد الوجودي" الأكبر، لكنه في الوقت ذاته قد يخلق حالة من الفوضى الحدودية أو ردود فعل انتقامية من النظام في لحظاته الأخيرة.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال