4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

للسفير الروسي ووزير الداخلية الفنزويلي.. 3 تصريحات جديدة تكشف كيف تمت خيانة مادورو؟

قالت الإعلامية ديمة الخطيب، إن هناك ثلاثة أخبار ألقت ضوءاً جديداً على ما جرى في الثالث من يناير الجاري، خلال عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد الولايات المتحدة.

بقلم: أخبار ومتابعات
٢٦ يناير ٢٠٢٦
4 دقائق قراءة
59 مشاهدة
اختطاف الرئيس الفنزويلي الشرعي نيكولاس مادورو

اختطاف الرئيس الفنزويلي الشرعي نيكولاس مادورو

قالت الإعلامية ديمة الخطيب، إن هناك ثلاثة أخبار ألقت ضوءاً جديداً على ما جرى في الثالث من يناير الجاري، خلال عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد الولايات المتحدة.

وأوضحت "الخطيب"، في منشور عبر حسابها على منصة فيسبوك، أن أول هذه الأخبار كان تصريحا خطير وجريئا، أدلى به السفير الروسي في فنزويلا حول خيانة مادورو!

السفير الروسي وخيانة مادورو

فقد أكد سيرغي ميليك باغداساروف، سفير روسيا في كاراكاس، في لقاء مع قناة "روسيا 24"، أنه تمت خيانة مادورو من داخل محيطه، وأن لدى روسيا أسماء الخونة الذين فروا خارج فنزويلا بعد اختطاف مادورو. وأضاف أن هؤلاء كانوا يتعاملون مع الـ CIA، واعتبر أن الجهات الأمنية الفنزويلية لم تقم بكل ما كان يمكن لها أن تفعله لحماية مادورو، في تلميح إلى تواطئها.

وعلقت "الخطيب"، المقيمة في فنزويلا والمختصة بالشأن الفنزويلي على مدار أكثر من 20 عاما، على تصريحات السفير قائلة: "صح النوم يا روسيا. أين كنتم لما كانت CIA شغالة في المساحة التي كنتم تسرحون وتمرحون فيها على راحتكم؟ أليس هذا اعترافاً بالتفوق الاستخباراتي الأمريكي على الروسي؟".

وزير الداخلية الفنزويلي يؤكد الخيانة ضمنياً

التصريح الثاني كان من نصيب وزير الداخلية الفنزويلي. ففي خطاب صاخب أمام الجماهير، خرج وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابييو، ليقول بنبرة تهديدية: "لن تكون هناك خيانات بعد الآن". 

ووفقا لـ"الخطيب"، كانت الجماهير الحاضرة تصفق وتهلل في تجمع كبير بمناسبة إحياء ذكرى بداية العهد الديمقراطي في فنزويلا، في 23 يناير 1958.

وجاء في خطاب "كابييو": "لسنا هنا لنذكر بالخيانة، بل لنؤكد على الولاء الكامل لرئيسنا نيكولاس مادورو ولسيليا فلوريس"، مكرراً تمسك الشعب بالثورة البوليفارية وزعيمها أوغو تشافس.

وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابييو
وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابييو

 

وأوضحت "الخطيب"، أن هذه أول مرة يصدر فيها تلميح من هذا النوع للخيانة من قبل مسؤول فنزويلي، وهو ليس كأي مسؤول. فهذا الرجل واحد من الـ ٣ الأقوى في الحكم في فنزويلا حالياً، ورفيق تشافس القديم وهو من المؤسسة العسكرية.

وتساءلت "الخطيب": "ألن تعاقب الخونة يا سيادة الضابط؟"

تفاصيل تعطيل الرادات الفنزويلية

الخبر الثالث الذي أشارت إليه "الخطيب"، يتعلق بتسريب معلومات عما جرى في ٣ يناير من تعطيل لنظام الرادارات الفنزويلية الذي يعتمد على تقنية صينية. 

التسريب جاء من مصدر عسكري فنزويلي يشرح أن الولايات المتحدة الأمريكية عملت على مدى أشهر لدراسة نظام الرادارات الفنزويلي حتى تتأكد من تعطيله أو تدميره بما يكفي لتنفيذ عملية اختطاف مادورو عبر مروحيات، بما في ذلك دراسة بث الرادارات الصينية ووتيرة عملها. 

وأوضح المصدر أنه تم استغلال ثغرة مبنية على 3عوامل، الأول هو غياب الخبراء في هذه الرادارات وقت الهجوم وهم أجانب، والعامل الثاني هو عدم وجود فنزويليين مؤهلين ومدربين تدريباً كافياً لمثل هذه الحالة الطارئة الاستثنائية، بينما العامل الثالث يعتمد على كون نظام الرادارات مهترئاً.

وبحسب المصدر، فقد تمكنت الولايات المتحدة بفضل تقنيات متقدمة من تحضير مسح إلكترومغناطيسي كامل قبل العملية يسمح لها بمعرفة مكان وجود الفجوات في عمل الرادارات.

وتعليقا على تصريحات المصدر العسكري، قالت "الخطيب": "لا أستبعد صحة هذا الكلام كاملاً أو جزئياً. طبعاً هناك دائماً مبالغة إعلامية في وصف التفوق الأمريكي العسكري والتكنولوجي لكن مع شبه تأكد فرضية الخيانة يبدو منطقياً أن الـ CIA جمعت معلومات كافية عن الرادارات عن طريق المراقبة والاستخبارات معاً".

وختمت "الخطيب" منشورها بطرح السؤال الأهم: "لماذا لا تفصح روسيا عن أسماء الخونة؟ هل تساوم؟ ومع من؟ ومن أجل ماذا؟  أم أن الأمر مجرد كلام إعلامي؟".

 

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

للسفير الروسي ووزير الداخلية الفنزويلي.. 3 تصريحات جديدة تكشف كيف تمت خيانة مادورو؟ - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°