مبعوث أمريكي خاص إلى جرينلاند، جيف لاندري، كشف عن العناصر الأساسية لمقترح أمريكي مقدم للدنمارك بشأن الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
المقترح يتضمن إمكانية إنشاء قواعد جديدة، وتوسيع حرية العمليات العسكرية الأمريكية، إضافة إلى إقامة نظام دفاع صاروخي متطور يعرف باسم "القبة الذهبية".
هذا الإعلان جاء في مقال ضيف نشرته صحيفة نيويورك تايمز، حيث أكد لاندري أن تفاصيل الاتفاق المحتمل لا يمكن الإفصاح عنها بالكامل في الوقت الراهن، لكنه شدد على أن الإطار المقترح يقوم على اتفاقيتي الدفاع بين الولايات المتحدة والدنمارك الموقعتين عامي 1941 و1951.
مبعوث أمريكي يربط الإطار الدفاعي بالتحالف الأطلسي
مبعوث أمريكي أوضح أن الإطار الجديد يهدف إلى تعزيز الأمن الأمريكي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) وجرينلاند، وإعادة تأكيد الالتزامات الدفاعية طويلة الأمد عبر الأطلسي.
اتفاقية عام 1951 تمنح الولايات المتحدة بالفعل حرية كبيرة في الحركة العسكرية على الجزيرة، التي تتبع الدنمارك العضو في الناتو.
هذا الربط يعكس أن واشنطن تسعى إلى تعزيز موقعها الاستراتيجي في القطب الشمالي، في وقت تتزايد فيه المنافسة الدولية على النفوذ في هذه المنطقة الحساسة.
مبعوث أمريكي يشير إلى قاعدة بيتوفيك الحالية
مبعوث أمريكي أشار إلى أن الولايات المتحدة تدير حاليًا قاعدة عسكرية واحدة فقط على الجزيرة، وهي قاعدة بيتوفيك الفضائية في شمال غرب جرينلاند.
هذه القاعدة تُستخدم لمراقبة الفضاء والأنشطة العسكرية، لكنها لا تكفي لتغطية الاحتياجات الدفاعية المتزايدة في ظل التحديات الجديدة.
لذلك، فإن المقترح الأمريكي يتضمن إنشاء قواعد إضافية لتوسيع نطاق العمليات وضمان السيطرة على الممرات الاستراتيجية في القطب الشمالي.
مبعوث أمريكي يربط المقترح بأزمة سابقة مع كوبنهاجن
مبعوث أمريكي ذكّر بأن اندفاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العدواني في بداية العام لضم جرينلاند أدى إلى توترات مع كوبنهاجن ودول أوروبية أخرى، وهذه الأزمة أثارت جدلًا واسعًا حول مستقبل الجزيرة وموقعها في الاستراتيجية الأمريكية.
الآن، تجري محادثات بين الولايات المتحدة والدنمارك وجرينلاند لإيجاد حل للأزمة، عبر إطار عمل جديد يوازن بين مصالح الأطراف الثلاثة ويجنب التصعيد السياسي.
مبعوث أمريكي يوضح أهداف "القبة الذهبية"
مبعوث أمريكي أكد أن الاتفاق المحتمل قد يسهل نشر أنظمة دفاع صاروخي متقدمة مثل "القبة الذهبية" الأمريكية، التي تهدف إلى صد النفوذ العدائي للصين وروسيا.
لاندري وصف هذه الإجراءات بأنها "ليست استفزازية"، بل "وقائية"، مشيرًا إلى أن الهدف هو ضمان أن الولايات المتحدة، وليس خصومها، هي من يضع القواعد في واحدة من أكثر المناطق أهمية من الناحية الاستراتيجية في العالم.
هذا الطرح يعكس إدراك واشنطن أن القطب الشمالي أصبح ساحة تنافس جيوسياسي بين القوى الكبرى.
مبعوث أمريكي يربط الدفاع بالردع الاستراتيجي
مبعوث أمريكي شدد على أن الإجراءات المقترحة ستضمن تعزيز الردع الاستراتيجي الأمريكي في مواجهة التحديات العالمية.
نشر أنظمة دفاع صاروخي متقدمة في جرينلاند سيمنح واشنطن قدرة أكبر على حماية مصالحها ومصالح حلفائها في الناتو، خاصة في ظل تصاعد النفوذ الروسي والصيني في القطب الشمالي.
هذا الربط بين الدفاع والردع يعكس أن الولايات المتحدة تسعى إلى تثبيت موقعها كقوة مهيمنة في المنطقة.
مبعوث أمريكي يصف الإجراءات بأنها وقائية لا استفزازية
مبعوث أمريكي أوضح أن الإجراءات المخطط لها ليست استفزازية، بل تهدف إلى منع أي نفوذ عدائي محتمل.
هذا الموقف يعكس محاولة واشنطن طمأنة كوبنهاجن والدول الأوروبية بأن الخطط الأمريكية في جرينلاند لا تستهدف إثارة التوتر، بل تعزيز الأمن الجماعي.
ومع ذلك، فإن بعض المراقبين يرون أن نشر أنظمة دفاع صاروخي جديدة قد يُنظر إليه من قبل روسيا والصين كخطوة استفزازية، مما قد يزيد من حدة التنافس في القطب الشمالي.
مبعوث أمريكي يربط جرينلاند بالاستراتيجية العالمية
مبعوث أمريكي أكد أن الإجراءات المقترحة ستضمن أن الولايات المتحدة هي من يضع القواعد في واحدة من أكثر المناطق أهمية من الناحية الاستراتيجية في العالم.
جرينلاند، بموقعها الجغرافي الفريد، تمثل نقطة ارتكاز مهمة في الاستراتيجية الأمريكية العالمية، حيث يمكن استخدامها لمراقبة الأنشطة العسكرية في المحيط الأطلسي والقطب الشمالي، ولتعزيز قدرات الردع ضد أي تهديدات محتملة.
مبعوث أمريكي خاص إلى جرينلاند كشف عن إطار عمل جديد يشمل إقامة قواعد عسكرية إضافية ونشر نظام دفاع صاروخي متطور يعرف باسم "القبة الذهبية".
هذا الإطار يقوم على اتفاقيتي الدفاع بين الولايات المتحدة والدنمارك، ويهدف إلى تعزيز الأمن الأمريكي وحلف الناتو، وردع النفوذ الروسي والصيني في القطب الشمالي.










