أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع إيران، في وقت تتزامن فيه الجهود الدبلوماسية مع تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة.
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين، إن بلاده أرسلت قطعًا بحرية متقدمة باتجاه إيران، واصفًا إياها بأنها “سفن ضخمة، هي الأكبر والأفضل”، في إشارة واضحة إلى استمرار سياسة الضغط المزدوجة بين التفاوض واستعراض القوة.
وأكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن تسعى إلى التوصل لاتفاق مع طهران، محذرًا في المقابل من أن الإخفاق في الوصول إلى تفاهم سيترتب عليه “عواقب وخيمة”، دون أن يحدد طبيعتها.
وأشار ترامب إلى أن المشهد الدولي يشهد تطورات متسارعة ومعقدة، لافتًا إلى وجود تحركات متعددة تتعلق بالعلاقات مع روسيا وبالأوضاع المتوترة في الشرق الأوسط.
وعلى صعيد الأزمة الأوكرانية، أعرب ترامب عن تفاؤله إزاء مسار المحادثات بين موسكو وكييف، مؤكدًا أن المفاوضات “تسير بشكل جيد للغاية”، ومُلمحًا إلى إمكانية الإعلان عن “أخبار إيجابية” خلال الفترة القريبة المقبلة.










