في تصريح يعكس حجم الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها قطاع غزة في فبراير 2026، كشف مدير مجمع الشفاء الطبي عن أرقام صادمة تتعلق بملف المفقودين جراء العدوان المستمر.
أرقام مفزعة.. 10 آلاف جسد يواريهم الركام في قطاع غزة
وأكد المدير في إحاطة صحفية أن التقديرات الميدانية تشير إلى وجود نحو 10 آلاف مفقود لا يزالون تحت ركام المنازل والبنايات المدمرة في مختلف مناطق القطاع، مشيراً إلى أن العجز عن انتشالهم يعود إلى تدمير معدات الدفاع المدني ونقص الوقود واستمرار استهداف الطواقم.
خارطة المفقودين.. بين ركام المنازل وسجون الاحتلال
وأوضح مدير المجمع أن المأساة لا تتوقف عند العالقين تحت الأنقاض فحسب، بل تمتد لتشمل حوالي 5 آلاف مفقود آخرين لا يزال مصيرهم مجهولاً تماماً، حيث انقطعت آثارهم في ظروف غامضة، سواء خلال عمليات النزوح القسري أو نتيجة الاعتقالات والاختفاءات التي لم يتم الكشف عن تفاصيلها.
هذه الأرقام تضع المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية أمام استحقاق أخلاقي وقانوني ضخم للكشف عن مصير هؤلاء الضحايا وتوفير الإمكانيات اللازمة لانتشال الجثامين من تحت الأنقاض لمنع تفشي الأوبئة وضمان كرامة الموتى.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تعاني فيه المنظومة الصحية في غزة من انهيار شبه كامل، حيث يكافح مجمع الشفاء الطبي لتقديم الخدمات الأساسية في ظل حصار خانق ونقص حاد في المستلزمات الطبية.
إن بقاء آلاف المفقودين تحت الركام يمثل جرحاً نازفاً لآلاف العائلات الفلسطينية التي تعيش حالة من الترقب والألم، بانتظار معرفة مصير أبنائها، وسط تحذيرات حقوقية من أن تجاهل هذا الملف يرقى إلى مستوى "الإبادة الصامتة" وتعميق المعاناة الإنسانية في قطاع غزة المكلوم.








