20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

180 تحقيقات يحاور محمد مصطفى مؤسس نادى الصحفيين العرب في تركيا: لا معلومة عن وجود مصالحة بين السيسي والإخوان.. وعلاقات مصر وتركيا انتقلت إلى رحاب أوسع

أكد الكاتب الصحفي محمد مصطفى الرئيس المؤسس لنادى الصحفيين العرب فى تركيا، ومدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط في أنقرة أنه تم تجاوز مرحلة الخلافات بين تركيا ومصر إلى علاقات إيجابية حاليا، وأن التنسيق بين مصر وتركيا في الملفات الإقليمية على أكمل وجه وأن تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية عبر تعاون رجال أعمال البلدين يسير على قدم وساق.

بقلم: محمد أبو غالي
٩ فبراير ٢٠٢٦
4 دقائق قراءة
31 مشاهدة
عودة العلاقات بين تركيا ومصر

عودة العلاقات بين تركيا ومصر

أكد الكاتب الصحفي محمد مصطفى الرئيس المؤسس لنادى الصحفيين العرب فى تركيا، ومدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط الأسبق في أنقرة أنه تم تجاوز مرحلة الخلافات بين تركيا ومصر إلى علاقات إيجابية حاليا، وأن التنسيق بين مصر وتركيا في الملفات الإقليمية على أكمل وجه وأن تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية عبر تعاون رجال أعمال البلدين يسير على قدم وساق.

وعن مستقبل العلاقات بين البلدين وأبرز وجوه التنسيق بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والمصري عبد الفتاح السيسي، كان لموقع "180 تحقيقات" هذا الحوار مع محمد مصطفى الرئيس المؤسس لنادى الصحفيين العرب فى تركيا.

بداية؛ كيف ترى تحسن العلاقات بين مصر وتركيا؟

البلدان مرا بأزمة استمرت عدة سنوات لكن تم التعامل معها بعد ذلك من خلال سلسلة من الإجراءات الروتينية لإعادة بناء الثقة بينهما وتم التوافق على عدد من العناصر التي تضمن دخول العلاقات إلى مرحلة إيجابية ثم بعد ذلك تم وضع أطر للتعاون الإيجابي بين الجانبين سواء على المستوى الثنائي أو على المستوى الإقليمي.

كيف ترى زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر؟

خلال هذه الزيارة كان هناك اجتماع لمجلس التعاون الاستراتيجي التركي ونظيره المصري في القاهرة لمناقشة كافة القضايا التي تهم الجانبين ثنائيا وإقليميا ودوليا وتم أيضا توقيع اتفاقيات اقتصادية من خلال منتدى الأعمال بين الجانبين.

ما هي هذه الاتفاقيات؟

اجتمع نخبة من رجال الأعمال الأتراك لوضع أسس لمشروعات جديدة يمكن من خلالها تطوير التعاون التجاري والاستثماري والخدمي وكان عقد هذه الاجتماعات بغطاء سياسي قوي وصلب يضمن استمرارية هذا التعاون وإزالة أي عقبات قد تحول دون تطويره في الوقت الحالي أو في المستقبل.

هل للسمات الشخصية للرئيسين أردوغان والسيسي دور في إحياء هذا التكاتف؟

نعم فلولا الإرادة السياسية للرئيسين لما كانت هذه الدفعة الكبيرة للتعاون التجاري المشترك، وتطويرالعلاقات بين البلدين على مدى السنوات الماضية حتى وصلوا إلى زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر.

هل هناك إمكانية لوجود مبادرة للصالح بين النظام وبين الإخوان برعاية تركية؟

لا علم لي بهذا الأمر، ولكن في كل الأحوال تركيا معروف أنها تدعم الفصائل المرتبطة بتيارالإسلام السياسي في عدة مناطق وليس فقط الإخوان المسلمين في مصر، ففي سوريا موجود أيضا وبشدة.

هل نفهم من ذلك أن تركيا ستتخلى إيدولوجيا عن الإخوان وهل سيتم تسليم عناصرها لمصر؟

في ظل قيادة الرئيس أردوغان سيستمر دعم هذه التيارات المرتبطة بالإسلام السياسي سياسيا وعسكريا ولوجستيا، إلا أنه فيما يخص العلاقات الثنائية مع مصر فأتصور أنه بشكل أو بآخر تم إلى حد ما تحييد هذا الملف، وليس لدي أي معلومة عن تسليم المعارضين في الخارج للحكومة المصرية ولكن في كل الأحوال هناك شبه تحالف بريطاني تركي على نقيض العلاقات التركية مع الاتحاد الأوروبي وتحديدا مع فرنسا وهذا التوافق يرقى إلى درجة التحالف في ملفات إقليمية ودولية بين تركيا وبريطانيا وهو ما سهل لتركيا أن تكون بريطانيا هي الملاذ للعديد من عناصر تنظيم الإخوان المسلمين وتحديدا الذراع الإعلامي للجماعة.

ماذا عن تطور العلاقات المصرية التركية في شرق المتوسط؟

في ملف الطاقة في شرق المتوسط مصر منفتحة على جميع دول المنطقة لترسيم الحدود البحرية إلا أن تركيا لديها إشكالية مع اليونان وقبرص ترتبط بمشكلات حدودية بحرية وهو ما يعقد الأمر ومن الأفضل أن يكون هناك توافق بين هذه الدول الثلاثة حتى يمكن بعدها تحرك تركيا بشكل أفضل لترسيم حدودها البحرية مع العديد من دول شرق المتوسط.

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

180 تحقيقات يحاور محمد مصطفى مؤسس نادى الصحفيين العرب في تركيا: لا معلومة عن وجود مصالحة بين السيسي والإخوان.. وعلاقات مصر وتركيا انتقلت إلى رحاب أوسع - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°