20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

كيف ومتى ستهاجم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران؟ خبير عسكري يجيب

إجابة شارحة لسؤال: كيف يمكن احتمال شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة ضد إيران في الوضع الحالي؟ وما الموعد المتوقع؟

بقلم: أخبار ومتابعات
٢٠ فبراير ٢٠٢٦
4 دقائق قراءة
20 مشاهدة
ترامب وإيران

ترامب وإيران

قدم الدكتور سيد غنيم، زميل كلية الحرب العليا بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، والأستاذ الزائر بالناتو والأكاديمية العسكرية الملكية ببروكسل، إجابة شارحة لسؤال: كيف يمكن احتمال شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة ضد إيران في الوضع الحالي؟

وقال "غنيم"، في منشور على حسابه بمنصة "فيسبوك"، إنه لابد من الربط بين عملية التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران والانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة، ولا شك أن فشل المفاوضات يزيد من احتمالية الحرب، حتى لو لم تكن الحرب هي الهدف. واستدرك أنه مع ذلك، لديّه ملاحظتان على أي تحليل عسكري يصدر بشأن احتمال شن ضربة ضد إيران في الوضع الحالي.

وأوضح "غنيم" أن فكرة تحديد فترة بعينها، سواء يوم محدد بحلوله أو مدة معينة بانقضائها يتم شن الضربة، في صورة استنتاج وليس في صورة تصريح واضح أو معلومة أو تسريب، سواء بأيام أو أسابيع تحديدًا، تعتبر غير مبررة، إذ لا يفترض وجود دليل واضح عليها، بغض النظر عما إذا كانت احتمالية الضربة 50% أو أكثر أو أقل. 

وأضاف: "وهنا لدينا عاملان مهمان: أولًا، تاريخيًا، حتى في ذروة التوترات، تميل واشنطن إلى إطالة أمد الضغط قبل اللجوء إلى الضربات المباشرة، ما لم يحدث حدث كبير غير متوقع."

وتابع: "ثانيًا، يتعلق الأمر بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي يصعب التنبؤ بقراراته، فهو نفسه لا يعلم ما الذي سيقرره أو متى سيقرره".

وأشار الخبير العسكري إلى أن الملاحظة الثانية تخص إسرائيل، فمن غير المقبول تقويض احتمالات سيناريو العمل الإسرائيلي بنسب احتمالات أو نسب استقلالية قليلة في اتخاذ قرار شن ضربة منفردة ضد إيران. نعم، من الصعب بلا شك فصل أي عمل عسكري إسرائيلي بحجم كبير عن حسابات التنسيق المسبق مع واشنطن، لكن إسرائيل أعلنت في استراتيجيتها للأمن القومي لعام 2019 أنها ستشارك إما في تحديد شروط المفاوضات النووية الأمريكية الإيرانية أو ستشن ضربة على إيران، حتى لو كان ذلك بشكل منفرد، وهو واضح في تصريحاتها وسلوكها الحاليين خلال الأزمة.

بناءً على ما سبق، وبالنظر إلى حجم القوات المنتشرة في المنطقة وتراكمها التدريجي في إطار تصعيد تدريجي لزيادة الضغط على إيران، إلى جانب رغبة إسرائيل الملحة في أن تشن الولايات المتحدة ضربة حاسمة ضد إيران حفاظًا على أمنها القومي، ونظرًا لشخصية ترامب وقراراته المتقلبة، رجّح "غنيم" أن احتمالية شن الولايات المتحدة ضربة على إيران عالية. مع ذلك، يصعب تحديد توقيت أو إطار زمني دقيق لمثل هذه الضربة، دون معلومة أو تسريب موثوق.

وزاد: "على أي حال، من الناحية العسكرية، فإن فكرة شن ضربة أمريكية حاسمة على إيران، باستخدام قدرات عملياتية حديثة يُستبعد فيها استخدتم القوات البرية، وإن كانت احتمالية عالية، إلا أنها لا تزال تتطلب قوة أكبر وقدرات متطورة للغاية. فتحقيق نصر حاسم على إيران ليس بالأمر الهين".

مهلة الـ15 يوما

وحول المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي لإيران من أجل الوصول إلى اتفاق، والتي تترواح بين 10 إلى 15 يوما، قال "غنيم" إن 1. الثابت هو أن ترمب "قرر" ضرب إيران، وربما قبل المدة التي طرحها بأيام أو بعدها بأيام قليلة. وتوقع أن أقصى موعد للضربة سيكون أسبوعين ونصف، مع استكمال البناء التراكمي للقوات الأمريكية المكلفة بشن الضربة، ومراجعة بريطانيا في استخدام قاعدة دييجو جارسيا للسماح للولايات المتحدة باستخدامها في اطلاق القاذفات الاستراتيجية.

وأشار إلى أن الاستثناء من هذا الثابت، هو أن يغير ترامب رأيه لأي سبب.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال