4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

الاحتلال يعلن تدمير رفح ويواصل العدوان رغم وقف النار

أعلن جيش الاحتلال، اليوم الاثنين، استكمال ما وصفه بـ"النشاط العملياتي" لقوات اللواء السابع التابعة للفرقة 143 في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد 3أشهر متواصلة من العمليات المكثفة.

بقلم: أخبار ومتابعات
٢٣ فبراير ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
13 مشاهدة
جيش الاحتلال يعلن انتهاء عمليات "تطهير" الخط الأصفر في رفح وتدمير الأنفاق

جيش الاحتلال يعلن انتهاء عمليات "تطهير" الخط الأصفر في رفح وتدمير الأنفاق

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، استكمال ما وصفه بـ"النشاط العملياتي" لقوات اللواء السابع التابعة للفرقة 143 في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد ثلاثة أشهر متواصلة من العمليات العسكرية المكثفة التي استهدفت منطقة ما يسمى "الخط الأصفر"، في إطار العدوان المستمر على القطاع.

وزعم المتحدث العسكري في بيان رسمي أن قوات اللواء أنهت مهمتها بعد تنفيذ سلسلة عمليات ميدانية، بالتعاون مع وحدات الهندسة العسكرية، ضمن سياسة الاحتلال القائمة على توسيع السيطرة الميدانية وفرض وقائع عسكرية جديدة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار المعلن مؤخراً.

مزاعم تدمير الأنفاق

وادعى البيان أن القوات تمكنت خلال العمليات من تدمير مئات "البنى التحتية"، وعلى رأسها نفق أرضي يبلغ طوله نحو كيلومتر واحد، زاعماً أنه كان يحتوي على غرف مكوث ووسائل قتالية. وتأتي هذه الادعاءات ضمن الرواية الإسرائيلية التي تبرر بها عمليات التدمير الواسع للأحياء السكنية والبنية التحتية المدنية في المدينة.

كما أشار الاحتلال إلى وقوع اشتباكات داخل الأنفاق، زعم إنها أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين، دون تقديم أي أدلة مستقلة، في وقت تؤكد فيه تقارير ميدانية أن القصف الإسرائيلي أدى إلى دمار واسع طال مناطق مدنية ومنازل سكنية، في إطار سياسة الأرض المحروقة التي ينتهجها منذ بدء العدوان.

توظيف الخسائر العسكرية

وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال تدمير فتحة نفق قال إنها شهدت مقتل أحد جنوده، وهو مساعد أول احتياط في وحدة الهندسة العسكرية، الذي قُتل في 28 أكتوبر 2025 خلال المعارك في رفح. ويأتي إبراز هذه الحوادث في إطار محاولات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تبرير استمرار العمليات وإظهارها كجزء من معركة مفتوحة ضد المقاومة الفلسطينية.

وتستخدم القيادة العسكرية الإسرائيلية هذه الروايات لتعزيز خطابها الداخلي، رغم أن المعارك البرية كشفت عن حجم التحديات التي واجهتها القوات المتوغلة، والتي تكبدت خسائر بشرية ومادية منذ بدء التوغل البري في جنوب القطاع.

استمرار الانتشار العسكري

ورغم إعلان انتهاء مهمة اللواء السابع، أكد جيش الاحتلال أن قواته ستواصل الانتشار في المنطقة ضمن نطاق قيادة المنطقة الجنوبية، مستنداً إلى بنود اتفاق وقف إطلاق النار، في خطوة تعكس تمسكه بالإبقاء على وجود عسكري فعلي داخل مناطق التوغل.

وشدد البيان على أن العمليات العسكرية ستتواصل تحت ذريعة "إزالة التهديدات"، وهو ما يعكس استمرار الاحتلال في فرض سيطرته الأمنية والعسكرية على مناطق واسعة من قطاع غزة، في انتهاك عملي لواقع التهدئة، واستمراراً لسياسة إعادة تشكيل المشهد الميداني بالقوة العسكرية.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال