21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

دونالد ترامب: أنا من يقرر وإذا لم نتوصل لاتفاق فسيكون يوما سيئا للغاية لإيران

خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منذ قليل، ليؤكد أن الأخبار المضللة المنتشرة التي تدعي أن الجنرال دانيال كين عارض دخوله في حـ ـرب مع إيران هي محض افتراء، متابعا أن الجنرال كين كغيره لا يرغب في الحرب لكنه يرى النصر سهلا إذا اتخذنا قرارا بمواجهة إيران عسكريا، وأن كل ما نشر عن حـرب محتملة مع إيران كتب بشكل خاطئ.

بقلم: محمد أبو غالي
٢٤ فبراير ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
12 مشاهدة
دونالد ترامب: أنا من يقرر وإذا لم نتوصل لاتفاق فسيكون يوما سيئا للغاية لإيران

دونالد ترامب: أنا من يقرر وإذا لم نتوصل لاتفاق فسيكون يوما سيئا للغاية لإيران

خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منذ قليل، ليؤكد أن الأخبار المضللة المنتشرة التي تدعي أن الجنرال دانيال كين عارض دخوله في حـ ـرب مع إيران هي محض افتراء، متابعا أن الجنرال كين كغيره لا يرغب في الحرب لكنه يرى النصر سهلا إذا اتخذنا قرارا بمواجهة إيران عسكريا، وأن كل ما نشر عن حـرب محتملة مع إيران كتب بشكل خاطئ.

وقال ترامب إنه من يتخذ القرار وأفضل التوصل لاتفاق وإذا لم نتمكن من ذلك فسيكون يوما سيئا للغاية لإيران.

رغبة أمريكا المستمرة في الهيمنة

هذا الخطاب يعكس رغبة أمريكا المستمرة في الهيمنة وفرض إرادتها على منطقة الشرق الأوسط، مستخدمة التهديد العسكري كأداة ضغط أساسية لتحقيق مكاسب سياسية واتفاقات تخدم مصالحها.

ووفقا لما أدلى به الرئيس ترامب، فإن كافة التقارير التي نُشرت حول الحرب المحتملة مع إيران كُتبت بشكل خاطئ ومجافٍ للحقيقة، مشدداً على أنه هو الشخص الوحيد المخول باتخاذ القرار النهائي في هذا الشأن، مما يبرز طبيعة الحكم التي يمارسها حالياً في البيت الأبيض والتي تهمش أحياناً المؤسسات التقليدية لصالح الرؤية الرئاسية المباشرة والصدامية.

سيناريوهات الاتفاق أو الانفجار

تتأرجح الدبلوماسية الأمريكية في عهد الرئيس ترامب بين الرغبة المعلنة في التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران وبين التلويح المستمر بشن هجمات عسكرية مدمرة، وهو أسلوب يتسم بالخشونة السياسية والابتزاز المباشر.

يوضح الرئيس أنه يفضل المسار السلمي للتوصل إلى تسوية شاملة تضمن خضوع إيران للشروط الأمريكية، لكنه في الوقت ذاته يضع العالم أمام نذير شؤم حين يتوعد بأن الفشل في الوصول إلى هذا الاتفاق سيجعل من الأيام القادمة وقتاً سيئاً للغاية بالنسبة لإيران، وهو تعبير يحمل في طياته تهديدات صريحة بدمار واسع النطاق قد يطال البنية التحتية والاستقرار الإقليمي.

الدور الأمريكي المباشر في الحروب

ولا يمكن قراءة هذه التهديدات بمعزل عن الدور الأمريكي المباشر في الحروب التي تشنها إسرائيل، ولا سيما المجازر المستمرة منذ أكتوبر 2023 في الأراضي الفلسطينية، حيث يظهر التواطؤ الكامل بين واشنطن وتل أبيب في إعادة رسم خارطة المنطقة بالقوة. إن السياسة التي ينتهجها ترامب اليوم تعزز من الرواية الزائفة التي تدعي السعي نحو السلام بينما تدعم في الواقع آلة الحرب والاحتلال، مما يجعل أي حديث عن "اتفاق" مجرد غطاء لمحاولة فرض الاستسلام الكامل على القوى الإقليمية الرافضة للتبعية الأمريكية، وسط صمت دولي وتغطية إعلامية تفتقر غالباً للموضوعية في تحليل الدوافع الحقيقية لهذه التحركات العسكرية.

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال