في جريمة حرب جديدة تضاف لسجل الكيان المحتل، استهدفت مقاتلات صهيونية صباح اليوم مدرسة "شجره طیبه" الابتدائية للبنات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزگان جنوب شرق إيران، ما أدى لاستشهاد عدد من الطلاب الأبرياء وإصابة العشرات، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع بشكل كبير.
وقد أفاد أحمد نفيسي، المعاون السياسي والأمني لمحافظ هرمزگان، في تصريح خاص لوكالة تسنيم الدولية للأنباء، بأن "المدرسة تعرضت لقصف مباشر من قبل طيران النظام الصهيوني"، موضحاً أن المدرسة كانت تضم 170 طالبة في الفترة الصباحية، حيث استشهد 5 منهن في اللحظات الأولى، فيما تواصل فرق الإنقاذ والإغاثة عمليات البحث تحت الأنقاض.
من جانبه، أكد القائم بأعمال محافظ ميناب في اتصال مع وكالة آنا للأنباء ارتفاع عدد الشهداء إلى 24 طالبة حتى الآن، في حصيلة غير نهائية تعكس بشاعة العدوان الصهيوني الآثم.
وفي تطور لافت، أثار الموقف المرتبك لمسؤول محافظة هرمزگان لشؤون إدارة الأزمات، مهر داد حسن زاده، علامات استفهام واسعة، حيث رفض في تصريح متلفز تأكيد أو نفي استهداف المدرسة، مكتفياً بالقول: "لا أستطيع تأكيد أو نفي الموضوع، انتظروا الأخبار في الساعات المقبلة". كما امتنع عن الإدلاء بأي معلومات حول سلامة الطالبات، قائلاً: "لا أستطيع تقديم مزيد من المعلومات".
وتتواصل عمليات التمشيط والإنقاذ في موقع الحادث، في وقت تتجه فيه الأنظار صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الجريمة النكراء التي استهدفت أعز ما تمتلكه الأمة، في تحدٍ سافر لكل القوانين والأعراف الدولية.








