4 يونيو 2026|القاهرة 28 °

مضيق هرمز يتحول إلى كمين: 200 ناقلة نفط تعلق رحلاتها.. وخوف يعطل الإمدادات

تتكدس السفن في الخليج مع تجنبها المرور عبر مضيق هرمز، في ظل تصعيد عسكري إيراني – إسرائيلي يعطل تدفق النفط إلى آسيا.

بقلم: أخبار ومتابعات
٢ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
6 مشاهدة
مجسم ثلاثي الأبعاد لبراميل النفط بجانب العلم الإيراني في صورة توضيحية التقطت يوم 23 يونيو 2025. رويترز

مجسم ثلاثي الأبعاد لبراميل النفط بجانب العلم الإيراني في صورة توضيحية التقطت يوم 23 يونيو 2025. رويترز

تتكدس السفن في الخليج مع تجنبها المرور عبر مضيق هرمز، في ظل تصعيد عسكري إيراني – إسرائيلي يعطل تدفق النفط إلى آسيا. 

أكدت مصادر أن نحو 200 سفينة أوقفت رحلاتها بالقرب من المضيق لتجنب المخاطر، بعد هجمات ألحقت أضراراً بثلاث ناقلات نفط وقتلت بحاراً واحداً. شركات التأمين ألغت تغطية مخاطر الحرب، بينما توقع محللون ارتفاع أسعار الشحن مع إحجام الشركات عن استخدام سفنها. "لم تغلق إيران المضيق رسمياً"، وفق مذكرة سيتي بنك، "لكن تجنب المخاطر أصبح ظاهرة حقيقية تخنق حركة الملاحة".

شركات تبحث عن بدائل

كشف كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا أن ناقلات نفط متجهة إلى بلاده تنتظر في الخليج، متجنبة المرور عبر مضيق هرمز. 

وأقرت شركة إيتوتشو التجارية بـ"تأثير واضح" على شحنات النفط والمنتجات البترولية، معلنة اللجوء إلى استيراد الإمدادات من خارج الشرق الأوسط. إنيوس أكبر شركة تكرير يابانية قالت إنها تدرس التأثير على مشترياتها المستقبلية، بينما أكد كيهارا أن بلاده لا تنوي حالياً السحب من احتياطياتها الاستراتيجية الضخمة.

أسعار النفط تقفز 9% 

ارتفعت أسعار النفط العالمية بنحو 9% الاثنين، بعد قفزات سابقة بلغت 13%، في مؤشر على حجم الهلع الذي أصاب الأسواق. المحللون حذروا من أن أي اضطراب طويل الأمد في المضيق سيدفع الأسعار لمستويات قياسية، وقد يتسبب في نقص الإمدادات للصين والهند أكبر مستوردي النفط في العالم. 

الدول الآسيوية تواجه خياراً صعباً بين استخدام مخزوناتها الاستراتيجية أو تقليص عمليات التكرير، في ظل طلب وكالة الطاقة الدولية على احتياطي يعادل 90 يوماً من صافي الواردات.

الهند تستعد للجوع النفطي وروسيا في الانتظار

مصادر في شركتين هنديتين كشفت أن بعض شركات التكرير أبلغت مورديها في الشرق الأوسط بعدم قدرتها على تأجير سفن لتحميل النفط الخام. وزارة النفط الهندية اجتمعت مع شركات التكرير مطلع الأسبوع لبحث خيارات تخفيف الأزمة على أمن الطاقة. 

المصادر أكدت أن نيودلهي ستنظر في جميع الخيارات بما في ذلك العودة للنفط الروسي، إذا استمرت الأزمة أكثر من 10 إلى 15 يوماً. "الطرق البديلة مكلفة والسفن غير متوفرة"، قال أحد المصادر، في إشارة إلى تعقيدات إعادة توجيه الإمدادات.

الغاز الطبيعي المسال يدخل دائرة الخطر

فقدان إمدادات الغاز من قطر وعمان والإمارات سيضرب المشترين الآسيويين بقوة، خاصة باكستان والهند وبنغلادش. محللو ريستاد إنرجي أوضحوا أن هذه البلدان تواجه خياراً صعباً: البحث عن شحنات بديلة أو خفض الطلب على الغاز بتغيير مصادر الوقود. 

اليابان ثاني أكبر مستورد للغاز في العالم قالت إن شركات المرافق لديها مخزون يكفي 3 أسابيع، بينما تعتمد بشكل أساسي على إمدادات أستراليا. الأزمة تهدد بانهيار سلسلة توريد الطاقة في آسيا، مع استمرار المواجهة العسكرية في الخليج دون بوادر انفراج قريبة.

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال