صرح متحدث كبير باسم القوات المسلحة الإيرانية بأن الولايات المتحدة تستخدم عمداً السكان المدنيين في الدول المجاورة كدروع بشرية لحماية القوات الأمريكية والمعدات العسكرية من الضربات الانتقامية الإيرانية.
وصف العميد أبو الفضل شكارجي، في بيان صدر يوم الثلاثاء، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه زعيم "موهوم" شن "عدواناً وحشياً" على إيران تحت ذريعة كاذبة للدفاع عن شعبها، بينما كان في الواقع يعمل على الحفاظ على "النظام الصهيوني القاتل للأطفال".
وقال: "عندما وجد ترامب جيشه محاصراً في مواجهة القوات المسلحة القوية للجمهورية الإسلامية، وللتعويض عن هزيمته، قصف الشعب نفسه الذي بدأ الحرب تحت شعار الدفاع عنه، مستهدفاً الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال".
وقال المتحدث إنه بعد أن أصبح الجيش الأمريكي "محاصراً" في مواجهة القوات المسلحة الإيرانية القوية والعازمة، قام القادة الأمريكيون، غير القادرين على ضمان أمنهم الخاص، بإخلاء القواعد ونقل القوات والأسلحة الثقيلة إلى الفنادق والمناطق السكنية والمناطق المأهولة بالسكان في العديد من دول المنطقة.
قال الجنرال شكارجي إن الأمة الإيرانية وقواتها المسلحة قد حطمت "غطرسة ترامب والقوة الجوفاء للجيش المحاصر"، مما يثبت مرة أخرى أن وجود "أمريكا الإجرامية" في غرب آسيا هو السبب الجذري لكل انعدام الأمن وعدم الاستقرار الإقليمي.
وقال: "هذا الجيش الزائف لا يستطيع حتى ضمان أمنه الخاص، لذلك يلجأ بعض القادة والجنود الأمريكيين، بعد فرارهم من مستنقع الموت في مواجهة الهجوم القوي للقوات المسلحة، إلى استخدام شعوب دول المنطقة كدروع بشرية".










