20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

#سنفتح_أقصانا: حملة رقمية عالمية لكسر الحصار الإعلامي عن المسجد الأقصى

أطلق ناشطون ومؤثرون وصناع محتوى فلسطينيون وعرب، اليوم الخميس، حملة رقمية واسعة النطاق تحت وسم #سنفتح_أقصانا، بهدف تسليط الضوء على ما يتعرض له المسجد الأقصى

بقلم: محمد خميس
١٢ مارس ٢٠٢٦
4 دقائق قراءة
32 مشاهدة
المسجد الأقصى

المسجد الأقصى

أطلق ناشطون ومؤثرون وصناع محتوى فلسطينيون وعرب، اليوم الخميس، حملة رقمية واسعة النطاق تحت وسم #سنفتح_أقصانا، بهدف توحيد الرواية الإعلامية وتسليط الضوء على ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من انتهاكات غير مسبوقة. 

وتأتي هذه المبادرة الاستراتيجية بعد مرور 13 يوماً كاملاً على الإغلاق المطبق للمسجد ومنع إقامة الصلاة في رحابه، وهو ما وصفه القائمون على الحملة بـ "الحصار المركب" الذي يجمع بين التضييق العسكري على الأرض والتعتيم الرقمي على منصات التواصل الاجتماعي.

 وتهدف الحملة إلى كسر خوارزميات الحظر وحشد الطاقات الشبابية والإعلامية خلال الأيام المباركة من العشر الأواخر من شهر رمضان، للتأكيد على إسلامية المسجد ورفض أي محاولات لفرض واقع تهويدي جديد عليه في ظل انشغال العالم بالأزمات الإقليمية الراهنة.

تنسيق رقمي واحترافي: بوت "سنفتح أقصانا" لتزويد الناشطين بالمواد الإعلامية

أوضح منظمو الحملة أن هذه المبادرة لا تقتصر على النشر العشوائي، بل تعتمد على تنسيق إلكتروني موحد يضمن وصول الوسم إلى قوائم "الترند" العالمية بلغات متعددة. 

ولتحقيق هذا الهدف، أطلق القائمون على الحملة بوت مخصصاً عبر منصة تليجرام لزويد المشاركين بمواد إعلامية احترافية جاهزة للنشر، تشمل مقاطع فيديو حصرية توثق إغلاق المسجد الأقصى، وتصاميم جرافيك عالية الجودة، ونصوصاً (كابشنات) بلغات مختلفة تدعم الرواية الفلسطينية. 

ودعت المبادرة كافة الأحرار والناشطين حول العالم إلى التواصل عبر البوت والحصول على هذه المواد استعداداً لساعة الانطلاق الموحدة عند التاسعة مساءً بتوقيت القدس المحتلة، حيث يسعى المشاركون إلى خلق موجة إعلامية عارمة تتجاوز الحدود الجغرافية وتصل بصوت المقدسيين إلى المحافل الدولية والحقوقية.

بث مباشر وتكاتف النخب: أكاديميون ومؤثرون يقودون حراك "سنفتح أقصانا"

بالتزامن مع الانطلاق الرقمي، يستضيف الناشط نورس أبو صالح عبر حسابه على إنستغرام بثاً مباشراً بعنوان "سنفتح أقصانا"، يجمع نخبة من أبرز الأكاديميين والنشطاء المتخصصين في شؤون القدس والمسجد الأقصى. 

ويشارك في هذا اللقاء الاستراتيجي كل من الدكتور عبدالله معروف، وزياد ابحيص، وإيمان المخلوفي، وأدهم أبو سلمية، وإيمان عجيسي، وإسحاق عرفة، لمناقشة التطورات الميدانية الخطيرة في المدينة المقدسة وبحث سبل تفعيل أدوات الضغط الشعبي والإعلامي.

 ويهدف هذا البث إلى تعزيز الوعي الجمعي العربي والإسلامي بخطورة المرحلة الحالية، وتقديم تحليل دقيق لمحاولات الاحتلال سلب السيادة عن الأقصى، مع التأكيد على أن الدور الإعلامي في عام 2026 بات يمثل جبهة حقيقية لا تقل أهمية عن الصمود الميداني عند أبواب القدس القديمة.

رسالة الحملة في رمضان 2026: إبقاء قضية الأقصى حية في الوعي العالمي

أكد منظمو حملة #سنفتح_أقصانا أن الهدف الأسمى من هذا الحراك هو إبقاء قضية المسجد الأقصى حاضرة ومشتعلة في الوعي العالمي، ومنع الاحتلال من الاستفراد بالقدس وتمرير مخططاته في ظل الصمت الدولي.

 إن اختيار العشر الأواخر من رمضان لانطلاق الحملة يحمل دلالة رمزية ودينية عميقة، حيث تتوجه أنظار المسلمين في أصقاع الأرض نحو القبلة الأولى، مما يجعل الفرصة مواتية لتحويل التضامن الوجداني إلى فعل إعلامي مؤثر. 

ويشدد القائمون على المبادرة أن استمرار إغلاق المسجد لليوم الثالث عشر هو سابقة خطيرة تتطلب رداً شعبياً ورقمياً يتناسب مع حجم التهديد، مؤكدين أن "الفتح الرقمي" هو مقدمة ضرورية للفتح الحقيقي وكسر القيود المفروضة على المصلين الذين يمنعون من ممارسة حقهم الطبيعي في العبادة والاعتكاف في أقدس أيام العام.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

#سنفتح_أقصانا: حملة رقمية عالمية لكسر الحصار الإعلامي عن المسجد الأقصى - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°