21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

وزارة الصحة اللبنانية: 10 شهداء و13 مصابًا إثر غارات إسرائيلية جنوبي البلاد

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، صباح الأحد، عن سقوط عشرة شهداء وإصابة ثلاثة عشر آخرين جراء سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات القطراني

بقلم: غدير خالد
١٦ مارس ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
18 مشاهدة
غارات إسرائيلية على لبنان

غارات إسرائيلية على لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، صباح الأحد، عن سقوط عشرة شهداء وإصابة ثلاثة عشر آخرين جراء سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات القطراني ومجدل سلم وعيتيت في جنوب لبنان، في تصعيد جديد يطال مناطق مدنية ويخلّف خسائر بشرية مؤلمة.

 

حصيلة الغارات في النبطية

أوضح مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة أن الغارة الجوية التي ضربت حي الراهبات في مدينة النبطية أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم أربعة أطفال، إضافة إلى إصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة.
وأكدت الوزارة أن هذه الحصيلة نهائية بعد عمليات الإنقاذ والإسعاف التي جرت في الموقع، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ واجهت صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المنازل المتضررة بسبب شدة الانفجارات.

 

الغارات على مدينة صيدا

وفي مدينة صيدا، استهدفت غارة جوية حارة صيدا، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة اثنين آخرين بجراح. وأفادت الوزارة أن المصابين نُقلوا إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، فيما تواصل الفرق الطبية متابعة الحالات الحرجة.
هذا الاستهداف يضيف إلى سلسلة الغارات التي طالت مناطق مختلفة في الجنوب اللبناني خلال الأيام الماضية، ما يرفع منسوب القلق لدى السكان المحليين.

 

الأبعاد الإنسانية

تؤكد وزارة الصحة أن الغارات الأخيرة تسببت في خسائر بشرية جسيمة، خاصة بين المدنيين والأطفال، وهو ما يضاعف من حجم المأساة الإنسانية. كما أن استمرار استهداف الأحياء السكنية يضع ضغطًا هائلًا على المستشفيات والمراكز الطبية التي تعمل بأقصى طاقتها لتقديم الرعاية للمصابين.
ويشير مراقبون إلى أن هذه التطورات قد تؤدي إلى موجة نزوح جديدة من المناطق الجنوبية، في ظل المخاوف من تكرار الغارات على بلدات مأهولة بالسكان.

 

السياق الإقليمي

تأتي هذه الغارات في إطار التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة، حيث تتزامن مع حملة أمريكية إسرائيلية مكثفة ضد مواقع استراتيجية في إيران. هذا المشهد يعكس اتساع رقعة الصراع ليشمل دولًا مجاورة، ويزيد من المخاوف بشأن تداعياته على الاستقرار الإقليمي.
ويرى محللون أن استهداف مناطق مدنية في لبنان يهدف إلى الضغط على الأطراف المحلية والإقليمية، في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترات غير مسبوقة.

 

في ختام بيانها، شددت وزارة الصحة اللبنانية على أن "الخسائر البشرية التي طالت المدنيين، وبينهم أطفال، تعكس خطورة الوضع وتستدعي تحركًا عاجلًا لحماية السكان".

وقال مصدر طبي من مركز الطوارئ: "إن الفرق الطبية تعمل بلا توقف لمعالجة المصابين، لكن استمرار الغارات يضاعف من حجم التحديات التي نواجهها يوميًا."

 

وبهذا التصعيد، يدخل الجنوب اللبناني مرحلة جديدة من المعاناة الإنسانية، حيث تتداخل الأبعاد العسكرية مع الكلفة البشرية، في مشهد يثير قلقًا واسعًا بشأن مستقبل الاستقرار في البلاد والمنطقة.

غدير خالد

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال