20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

ترامب يعلنها صريحة: أريد نفط إيران.. وقد أستولي على جزيرة خرج

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يريد نفط إيران وقد يستولى على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط في البلاد.

بقلم: أخبار ومتابعات
٣٠ مارس ٢٠٢٦
5 دقائق قراءة
13 مشاهدة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يريد نفط إيران وقد يستولى على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط في البلاد.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يريد نفط إيران وقد يستولى على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط في البلاد.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يريد نفط إيران وقد يستولى على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط في البلاد.

وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز": "لأكون صادقا معك، الشيء المفضل لدي هو أخذ النفط من إيران"، مقارنا الخطوة الأمريكية بما حدث في فنزويلا، حيث تعتزم واشنطن السيطرة على صناعة النفط "لأجل غير مسمى" بعد اقتياد الرئيس نيكولاس مادورو إلى الولايات المتحدة بالقوة في يناير الماضي.

وحذرت الصحيفة من أن السيطرة على النفط الإيراني ستتطلب الاستيلاء على جزيرة خرج، التي يتم عبرها تصدير أكثر من 90 بالمائة من النفط الإيراني، مشيرة إلى أن "مثل هذا الهجوم" قد يرفع عدد الضحايا ويطيل أمد الحرب.

ونقل التقرير عن ترامب قوله "ربما نسيطر على جزيرة خرج، وربما لا. لدينا خيارات كثيرة... السيطرة عليها تعني أيضا أننا سنبقى هناك لفترة من الزمن". وأضاف أنه يعتقد أن الدفاعات الإيرانية في الجزيرة ضعيفة أو معدومة، قائلا "يمكننا السيطرة عليها بسهولة".

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تعزز فيه واشنطن حشدها العسكري في الشرق الأوسط، وتدرس إجراء عملية عسكرية لانتزاع نحو ألف رطل من اليورانيوم من إيران، وفقا لمسؤولين أمريكيين. كما حث مستشاريه على الضغط على طهران للموافقة على تسليم هذه المواد كشرط لإنهاء الحرب، وفقا لما نقلته صحيفة ((وول ستريت جورنال)) عن مصدر مطلع على تفكير ترامب.

وذكرت تقارير إعلامية أن البنتاغون يقوم حاليا بنشر ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي في المنطقة، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية يوم السبت وصول أكثر من 3500 جندي، بينهم 2500 من مشاة البحرية، إلى الشرق الأوسط.

ورغم التهديدات، أشار ترامب إلى أن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء باكستانيين تحقق تقدما، معتبرا أن "الاتفاق يمكن أن يتم بسرعة إلى حد ما".

وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما الواسعة على إيران في 28 فبراير، حيث بلغ خام برنت مستوى 119.5 دولار للبرميل في مارس، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو عام 2022.

خسائر أمريكية محتملة

إلّا أن الهجوم على جزيرة خرج قد يكون محفوفاً بالمخاطر، إذ يزيد من احتمالات وقوع المزيد من الخسائر الأمريكية، ويمدد تكلفة ومدة الحرب، بحسب الصحيفة.

وقال ترامب: "ربما نستولي على جزيرة خرج، وربما لا، لدينا العديد من الخيارات، وهذا يعني أيضاً أننا سنضطر للبقاء هناك (في الجزيرة) لفترة من الوقت". 

وعند سؤاله عن حالة الدفاعات الإيرانية في الجزيرة، أجاب الرئيس الأمريكي: "لا أعتقد أن لديهم أي دفاعات، يمكننا الاستيلاء عليها بسهولة كبيرة".

محادثات واشنطن وطهران

ورغم تهديداته بالسيطرة على الإنتاج النفطي الإيراني، شدد ترامب على أن "المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر مبعوثين باكستانيين تسير على نحو جيد".

وعندما سئل عمّا إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة لإعادة فتح مضيق هرمز، رفض ترامب تقديم تفاصيل محددة، وقال: "لدينا نحو 3 آلاف هدف متبقٍ، لقد قمنا بقصف 13 ألف هدف، ولا يزال هناك بضعة آلاف أخرى… يمكن التوصل إلى اتفاق بسرعة كبيرة".

وكان الرئيس الأمريكي قد صرّح الأسبوع الماضي بأن إيران سمحت لعشر ناقلات نفط ترفع علم باكستان بالمرور عبر مضيق هرمز كـ "هدية" للبيت الأبيض، لكنه أشار للصحيفة إلى أن عدد الناقلات تضاعف الآن إلى 20 ناقلة، وقال: "لقد أعطونا 10 ناقلات، والآن يعطوننا 20 ناقلة، وقد بدأت هذه الـ20 بالفعل في التحرك عبر منتصف المضيق". 

وأوضح ترامب أن محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني وأحد كبار القادة في البلاد أثناء فترة الحرب، هو مَن "أذن بمرور هذه الناقلات الإضافية".

وأضاف: "هو مَن أذن لي بهذه السفن. أتذكرون عندما قلت إنهم قدّموا لي هدية؟ وحينها قال الجميع: ما هي الهدية.. هذا هراء؟… عندما سمعوا بذلك، التزموا الصمت، والمفاوضات تسير بشكل جيد جداً".

وزعم الرئيس الأمريكي خلال المقابلة أن إيران شهدت بالفعل "تغييراً في النظام" بعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والعديد من كبار المسؤولين في بداية الحرب، وفي الضربات التي تلتها، وقال: "الأشخاص الذين نتعامل معهم الآن هم مجموعة مختلفة تماماً… إنهم محترفون للغاية".

وأعاد ترامب تأكيد مزاعمه بأن المرشد الأعلى الجديد لطهران، مجتبى خامنئي، قد يكون إما ميتاً أو مصاباً بإصابات بالغة، قائلاً: "الابن إما ميت أو في حالة سيئة للغاية، لم نسمع منه أي شيء على الإطلاق، لقد اختفى".

أخبار ومتابعات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال