20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

أسطول الصمود التونسي: قافلة برية وأسطول بحري لكسر حصار غزة في 12 أبريل

كشف عدد من أعضاء "أسطول الصمود" في تونس عن قرب إطلاق قافلة برية جديدة وأسطول بحري باتجاه قطاع غزة

بقلم: محمد خميس
٥ أبريل ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
19 مشاهدة
أسطول الصمود

أسطول الصمود

كشف عدد من أعضاء "أسطول الصمود" في تونس عن قرب إطلاق قافلة برية جديدة وأسطول بحري باتجاه قطاع غزة، في إطار الجهود الشعبية والمدنية الرامية لدعم ملف إعادة الإعمار وكسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات طويلة. 

وأكد النشطاء خلال مشاركتهم في مسيرة احتجاجية حاشدة بالعاصمة تونس، أن التحضيرات جارية على قدم وساق رغم حجم التحديات اللوجستية والأمنية التي تواجههم.

 وشدد المشاركون في المسيرة على ضرورة الإفراج الفوري عن سبعة معتقلين من نشطاء الأسطول، معتبرين أن مكانهم الطبيعي هو خارج السجون للمساهمة في الترتيبات النهائية للمبادرات التضامنية المقبلة التي تهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواد البناء لقطاع غزة المنكوب.

تحركات برلمانية لاستئناف جلسة "تجريم التطبيع" المعلقة

وفي سياق متصل بالحراك الرسمي والشعبي، أعلن النائب في البرلمان التونسي محمد علي، وهو أحد المشاركين النشطين في "أسطول الصمود 1"، أن عدداً من النواب يستعدون لتقديم عريضة استعجالية جديدة خلال الأسبوع المقبل. 

وتهدف هذه العريضة إلى المطالبة باستكمال جلسة عامة مخصصة للمصادقة على قانون تجريم التطبيع، وهي الجلسة التي ظلت معلقة ومجمدة منذ عام 2023 رغم المصادقة على فصلين منها في وقت سابق. 

ويأتي هذا التحرك البرلماني استجابة للضغط الشعبي الواسع في تونس، حيث يُرفع مطلب إقرار هذا القانون في مختلف الفعاليات التضامنية، كخطوة قانونية ضرورية لتكريس الموقف التونسي الرافض لأي شكل من أشكال التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي.

موعد انطلاق الأسطول البحري وعراقيل "التأشيرات" الدولية

من جهته، أوضح مهاب السنوسي، عضو أسطول الصمود، أن انطلاق الأسطول البحري باتجاه قطاع غزة مقرر رسمياً في 12 أبريل/نيسان الجاري، حيث من المتوقع أن تبدأ الرحلة من الموانئ الإسبانية. 

وأشار السنوسي إلى أن هناك رغبة شعبية كبيرة في المشاركة، حيث تقدم نحو 340 مشاركاً من تونس بطلبات للانضمام للرحلة، إلا أن الإجراءات المتعلقة بمنح التأشيرات لا تزال تعيق استكمال كافة الترتيبات النهائية. وأضاف السنوسي أن المبادرة تتعرض لما وصفها بـ "حملة تضييق وتشويه" ممنهجة، لكنه أكد بإصرار أن الأسطول سينطلق في موعده المحدد ليحمل رسالة دعم وتضامن قوية من الشعب التونسي إلى الأهل في قطاع غزة.

البحر المتوسط ساحة للمقاومة واستعدادات للقافلة البرية الجديدة

بدوره، شدد عضو الأسطول صلاح الدين المصري على أن "البحر الأبيض المتوسط يجب أن يكون ساحة للمقاومة وليس ممراً للتطبيع"، مؤكداً استمرار التحركات الشعبية الميدانية لدعم القضية الفلسطينية بكل الوسائل المتاحة. 

وكشف المصري عن العمل الدؤوب لإطلاق قافلة برية جديدة لتعزيز جهود إعادة الإعمار، رغم صعوبة الكشف عن تفاصيل مسارها أو توقيتاتها الدقيقة في الوقت الراهن لأسباب أمنية ولوجستية.

 وتأتي هذه الخطوة بعد تجربة سابقة في يونيو الماضي، عندما انطلقت قافلة برية بمشاركة ألف ناشط من تونس، لكنها منعت من الوصول إلى الأراضي المصرية بعد اعتراضها في الأراضي الليبية من قبل قوات تابعة للواء خليفة حفتر، مما زاد من إصرار النشطاء على تلافي أخطاء الماضي وتأمين وصول المساعدات.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

أسطول الصمود التونسي: قافلة برية وأسطول بحري لكسر حصار غزة في 12 أبريل - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°