20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

معن بشور يكتب: هل بات نتنياهو وحيداً؟

يمكن اعتبار اتصال ترامب الأخير بنتنياهو تعبيراً عن مساحة تتسع بين المصلحة الأمريكية بوقف هذه الحرب وبين مصلحة نتنياهو في استمرارها.

بقلم: معن بشور
١٠ أبريل ٢٠٢٦
2 دقائق قراءة
10 مشاهدة
نتنياهو

نتنياهو

 الاتصال القصير بين الرئيس الأمريكي ترامب ومجرم الحرب نتنياهو، والذي تناول فيه موضوع وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان، كما أشارت وسيلة الإعلام التي وزعت الخبر، قد يكون مناورة ترامبية لإخفاء موقفه الحقيقي من استمرارية الحرب في منطقتنا، أو قد يكون تعبيراً عن رغبة ترامب بإغلاق كلفة حرب الأربعين يوماً بعد فشلها في تحقيق الأهداف المرجوة منها. وبعد أن بات استمرارها يشكّل تهديداً شخصياً للموقع السياسي الذي يمثله ترامب، بصفته المسؤول عن تنفيذ رغبة نتنياهو بشن هذه الحرب.

في الحالتين، يمكن اعتبار هذا الاتصال تعبيراّ عن إحساس ترامب بخطورة الاستمرار في هذه الحرب وانعكاسها على مصالح بلاده من جهة، وعلى مصلحته السياسية من جهة أخرى.

لذلك يمكن اعتبار اتصال ترامب الأخير بنتنياهو تعبيراً عن مساحة تتسع بين المصلحة الأمريكية بوقف هذه الحرب وبين مصلحة نتنياهو في استمرارها، وهو ما يتطلب موقفاً من كافة القوى المناهضة للحرب، والتي تلعب دوراً وسيطاً في عملية وقفها وتواصل ضغطها على نتنياهو خلال الساعات المقبلة لكي يدرك ان فعالية مغامراته الدموية في المنطقة قد انتهت.

⚠️ هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير

معن بشور

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

⚠️ هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير