21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

حماس تنعى شهيد رام الله وتدعو لتصعيد المقاومة الشاملة لردع إرهاب المستوطنين

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم السبت، بياناً حازماً استنكرت فيه استمرار جرائم القتل الوحشية التي ترتكبها مليشيات المستوطنين

بقلم: محمد خميس
١١ أبريل ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
13 مشاهدة
حماس تنعى شهيد رام الله وتدعو لتصعيد المقاومة الشاملة لردع إرهاب المستوطنين

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم السبت، بياناً حازماً استنكرت فيه استمرار جرائم القتل الوحشية التي ترتكبها مليشيات المستوطنين المسلحة في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة. 

وأكدت الحركة أن الهجوم الدموي الذي استهدف بلدة دير جرير شمال شرق رام الله، والذي يندرج ضمن سلسلة من الاعتداءات الممنهجة، يستدعي تضافر كافة الجهود الوطنية وتكثيف العمل الميداني للتصدي لهذه العصابات وحماية القرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية من خطر الإبادة والتهجير القسري. 

وشددت حماس على أن دماء الفلسطينيين ليست مستباحة، وأن المقاومة ستبقى الدرع الحامي للشعب في وجه التغول الاستيطاني الذي يسعى لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في قلب الضفة.

نعي الشهيد علي حمادنة: دماء الشباب تزيد الشعب تمسكاً بحقوقه وأرضه

ونعت الحركة ببالغ الفخر والاعتزاز الشهيد الشاب علي ماجد حمادنة (23 عاماً)، الذي ارتقى برصاص المستوطنين الغادر خلال دفاعه البطولي عن بلدة دير جرير وممتلكات الأهالي مساء اليوم. 

وأكد البيان أن ارتقاء الشهيد "حمادنة" في ريعان شبابه هو دليل جديد على دموية هذا الاحتلال ومستوطنيه، لكنه في الوقت ذاته يؤكد فشل سياسة الإرهاب في ثني الشعب الفلسطيني عن التمسك بحقوقه المشروعة وأرضه التاريخية ومقدساته المباركة. 

إن ارتقاء الشهداء لا يزيد المقاومة إلا إصراراً على مواصلة الطريق، ويوجه رسالة واضحة للاحتلال بأن دماء الشباب ستتحول إلى لعنة تلاحق المستوطنين في كل زقاق وشارع من أرض فلسطين.

نداء للشباب الثائر: المقاومة بكل الوسائل لإرباك مخططات التهويد والاستيطان

وجهت حركة حماس نداءً عاجلاً لشباب الضفة والقدس الثائر، داعية إياهم إلى استثمار كافة وسائل المقاومة المتاحة والعمل على ابتكار أساليب جديدة لردع المستوطنين وتدفيعهم ثمن جرائمهم الوحشية. 

وشددت الحركة على ضرورة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم لإرباك مخططات الاحتلال التهويدية التي تستهدف الوجود الفلسطيني برمته.

 واعتبرت حماس أن المعركة الحالية هي معركة وجود، مما يتطلب إشعال كافة نقاط التماس وتحويل المستوطنات والطرق الالتفافية إلى جحيم تحت أقدام الغزاة، مؤكدة أن القوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا العدو المتغطرس الذي يظن أن جرائم مستوطنيه ستميل الكفة لصالحه.

مواجهة الوجود بالوجود: فشل سياسة الاقتلاع أمام إرادة الصمود الفلسطيني

واكد بيان الحركة أن ما يمارسه الاحتلال عبر أذرعه الاستيطانية هو محاولة يائسة لاقتلاع الفلسطيني من جذوره، عبر التضييق الأمني والقتل المباشر ومع ذلك، جددت حماس تأكيدها على أن إرادة الصمود لدى المقدسيين وأبناء الضفة أقوى من جبروت السلاح.

 ودعت الحركة كافة المكونات الشعبية والفصائلية إلى تعزيز الوحدة الميدانية وتشكيل لجان حماية شعبية فاعلة في كافة القرى المهددة، لضمان ردع أي هجوم مستقبلي ومنع المستوطنين من الاستفراد بأي بلدة فلسطينية، وختمت حماس بيانها بالتأكيد على أن عهد الاستفراد قد ولى، وأن المقاومة ستظل وفية لدماء الشهيد حمادنة ولكل قطرة دم تسيل على طريق التحرير والعودة.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال