تستعد المملكة الأردنية الهاشمية لإحياء مناسبة غالية على قلوب كافة الأردنيين وهي "يوم العلم الأردني"، حيث تنظم وزارة الثقافة الأردنية حفلاً فنياً وطنياً كبيراً يحييه النجم العربي و"صوت الأردن" الفنان عمر العبداللات.
ومن المقرر أن تقام هذه الفعالية الضخمة مساء يوم الخميس في تمام الساعة السابعة والنصف على مسرح المدرج الروماني العريق في قلب العاصمة عمان، وسط توقعات بحضور جماهيري حاشد يعكس مدى اعتزاز الأردنيين برمزيتهم الوطنية.
ويأتي هذا الحفل ليؤكد على المكانة السامية للعلم الأردني بوصفه رمزاً للسيادة والشموخ وفخراً بتاريخ الدولة الأردنية الحديثة، مجسداً أسمى معاني الولاء والانتماء للتراب الوطني والقيادة الهاشمية الحكيمة التي قادت مسيرة الإعمار والنهضة عبر العقود.

تجهيزات عالمية وعمل فني جديد يصدح تحت الراية الهاشمية
تشهد أروقة المدرج الروماني تجهيزات فنية وتقنية ضخمة تليق بحجم المناسبة الوطنية، حيث تسعى وزارة الثقافة من خلال هذا الحفل إلى تقديم صورة مشرفة تليق بعظمة العلم الأردني ودلالاته التاريخية. وسيكون الجمهور على موعد مع مفاجأة فنية كبرى، حيث سيقدم الفنان عمر العبداللات بمرافقة فرقته الموسيقية عملاً فنياً جديداً تم إنتاجه خصيصاً لهذه المناسبة الغالية، ليكون بمثابة هدية للوطن وقائده وشعبه.
وإلى جانب العمل الجديد، سيصدح "صوت الأردن" بباقة مختارة من أبرز أعماله الوطنية الخالدة التي حفظها الأردنيون عن ظهر قلب، والتي لطالما كانت رفيقة الدرب في كافة المحافل والمناسبات، معبرة بصدق عن قيم العز والافتخار بالهوية الأردنية الراسخة.
يوم العلم الأردني: دلالات السيادة ومسيرة دولة لا تغيب عنها الشمس
يمثل يوم العلم الأردني محطة استذكار لبطولات الأجداد والآباء الذين رفعوا هذه الراية في ميادين العز والشرف، فهو ليس مجرد قطعة قماش ملونة، بل هو سجل حافل من التضحيات والمنجزات التي سطرها الأردنيون منذ تأسيس الدولة.
ويعكس هذا الحفل الفني التلاحم الفريد بين الفن والوطنية، حيث يسهم الفنان الأردني بدور محوري في ترسيخ القيم الوطنية ونشرها بين الأجيال الصاعدة. إن اختيار المدرج الروماني كمسرح لهذا الحدث يحمل في طياته دلالة عميقة تربط عبق التاريخ الأثري بعراقة الدولة الأردنية المعاصرة، لتتشكل لوحة فنية وطنية تمتزج فيها أصالة المكان بعذوبة الألحان الوطنية التي يتقنها العبداللات ببراعة فنية مشهود لها عربياً ودولياً.
عمر العبداللات وصوت الأردن: رسالة اعتزاز بالوحدة والتلاحم الشعبي
في تصريح يعكس مشاعر الفخر، أعرب الفنان عمر العبداللات عن سعادته البالغة واعتزازه بالمشاركة في هذا الحفل الوطني الكبير، مؤكداً أن الوقوف على المسرح لإحياء مناسبة تحمل اسم العلم الأردني يمثل شرفاً عظيماً ومسؤولية فنية وطنية كبيرة.
وأوضح العبداللات أن العلم هو العنوان الأبرز لتاريخ الأردن العريق، وهو المظلة التي تجمع كافة أبناء الشعب الأردني تحت معاني الوحدة والتلاحم خلف القيادة الهاشمية.
وتأتي مشاركة العبداللات بمثابة تأكيد على الدور الذي يلعبه المثقف والفنان في تعزيز الجبهة الداخلية والاحتفاء بالمناسبات التي تشكل وجدان الهوية الوطنية، مما يساهم في نقل رسائل الأردن القوية والمستقرة إلى العالم أجمع عبر بوابة الفن الراقي والملتزم.










