20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

مكتب إعلام الأسرى يعلن الإفراج عن مجموعة من الأسرى بعد سنوات من الاعتقال

أفاد مكتب إعلام الأسرى في بيان صحفي صدر عنه، عن إفراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن مجموعة من الأسرى الفلسطينيين من محافظات رام الله

بقلم: محمد خميس
١٩ أبريل ٢٠٢٦
4 دقائق قراءة
21 مشاهدة
مكتب إعلام الأسرى ي

مكتب إعلام الأسرى ي

أفاد مكتب إعلام الأسرى في بيان صحفي صدر عنه، عن إفراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن مجموعة من الأسرى الفلسطينيين من محافظات رام الله وأريحا والخليل، وذلك بعد فترات اعتقال متفاوتة قضوا خلالها سنوات وأشهراً خلف القضبان.

 وتأتي هذه الإفراجات لتنهي معاناة هؤلاء الأسرى وذويهم، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الحركة الأسيرة داخل السجون، حيث استقبلت العائلات الفلسطينية أبناءها المفرج عنهم بمسيرات وفعاليات وطنية تؤكد على الصمود والتمسك بملف الأسرى كقضية وطنية جامعة لا تقبل المساومة.

الحرية للأسير قصي عبد الواحد بعد رحلة اعتقال دامت ست سنوات

تصدرت بلدة دير أبو مشعل الواقعة قضاء مدينة رام الله مشهد الاستقبالات، بعد الإفراج عن الأسير قصي أحمد عبد الواحد، الذي قضى في سجون الاحتلال مدة ست سنوات متواصلة. 

ويعتبر الأسير عبد الواحد أحد الأسرى الذين صمدوا في وجه سياسات المصلحة الإسرائيلية طوال فترة محكوميته، حيث تنقل بين عدة سجون قبل أن يعانق الحرية اليوم.

 وقد احتشد العشرات من أهالي البلدة وأقارب الأسير لاستقباله، مؤكدين أن هذه السنوات الطويلة لم تزد الأسير إلا إصراراً، وهي رسالة واضحة للاحتلال بأن سياسة الاعتقال الطويل لن تكسر إرادة الشباب الفلسطيني الطامح للحرية والاستقلال.

قرار بالإفراج عن الأسيرة رهف عبادلة مقابل غرامة مالية مجحفة

وفي سياق متصل، أعلن مكتب إعلام الأسرى عن صدور قرار يقضي بالإفراج عن الأسيرة رهف سعيد عبادلة، وهي من سكان مخيم الفوار بمحافظة الخليل. 

وجاء قرار الإفراج مشروطاً بدفع غرامة مالية باهظة بلغت قيمتها 8 آلاف شيقل، وهو نهج تتبعه المحاكم العسكرية الإسرائيلية كنوع من العقاب الاقتصادي ضد العائلات الفلسطينية. 

وتعد الأسيرة عبادلة واحدة من بين عشرات الأسيرات اللواتي يواجهن ظروفاً قاسية، ويمثل قرار الإفراج عنها بارقة أمل لعائلتها ولأهالي مخيم الفوار الذين انتظروا لحظة خروجها من مراكز التحقيق أو التوقيف التي احتجزت فيها لفترة سبقت هذا القرار.

أريحا تستقبل أسيرين مفرج عنهما من مخيمي عين السلطان والخديوي

محافظة أريحا كان لها نصيب وافر من الفرحة اليوم، حيث أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير خميس أبو داهوك، من سكان مخيم عين السلطان، بعد أن قضى فترة اعتقالية استمرت لمدة 24 شهراً (عامين كاملين).

 ولم تتوقف الفرحة عند هذا الحد، بل شملت حي الخديوي في أريحا أيضاً، الذي استقبل الأسير سليمان خلف بعد اعتقال دام 29 شهراً في سجون الاحتلال. 

إن هذه الإفراجات في منطقة أريحا والأغوار تعكس حجم الاستهداف الممنهج لشباب هذه المناطق، إلا أن عودة الأسرى إلى بيوتهم بعد عامين وأكثر من الغياب القسري تعيد الحيوية للحركة الوطنية والاجتماعية في تلك المخيمات والأحياء.

سياسة الاعتقال والافراج تحت المجهر الحقوقي والإعلامي

تؤكد هذه البيانات المتتالية من مكتب إعلام الأسرى أن سياسة الاعتقالات المستمرة تتبعها عمليات إفراج قانونية بعد انقضاء مدد المحكومية، لكنها تترك وراءها آثاراً اجتماعية وإنسانية كبيرة. إن الإفراج عن الأسرى الأربعة اليوم يرفع المعنويات بين أهالي المعتقلين الآخرين الذين لا يزالون ينتظرون ذويهم. 

وتشدد المؤسسات الحقوقية على أن الغرامات المالية، كما حدث مع الأسيرة رهف عبادلة، والمدد الطويلة كما في حالة الأسير قصي عبد الواحد، هي أدوات ضغط يستخدمها الاحتلال ضد المجتمع الفلسطيني، مما يتطلب استمرار تسليط الضوء الإعلامي على هذه القضايا لضمان فضح الممارسات الإسرائيلية ومساندة الأسرى في نيل حقوقهم المشروعة.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

مكتب إعلام الأسرى يعلن الإفراج عن مجموعة من الأسرى بعد سنوات من الاعتقال - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°