20 يوليو 2026|القاهرة 28 °

إعلام الأسرى: الاحتلال يفرج عن الأسير قصي المصري من سجن النقب الصحراوي

أعلن مكتب إعلام الأسرى، اليوم، عن تنسم حرية أسيرين فلسطينيين جديدين من سجون الاحتلال الإسرائيلي، في لحظات اختلطت فيها مشاعر الفرح بالصمود وسط الظروف الصعبة

بقلم: محمد خميس
٢٠ أبريل ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
22 مشاهدة
الأسير قصي المصري

الأسير قصي المصري

أعلن مكتب إعلام الأسرى، اليوم، عن تنسم حرية أسيرين فلسطينيين جديدين من سجون الاحتلال الإسرائيلي، في لحظات اختلطت فيها مشاعر الفرح بالصمود وسط الظروف الصعبة التي تعيشها القضية الفلسطينية. 

وأفادت المصادر أن سلطات الاحتلال أفرجت عن الأسير سليمان خلف بعد رحلة اعتقال قاسية دامت 29 شهراً متواصلة خلف القضبان، قضاها متنقلاً بين مراكز التوقيف والسجون، صامداً في وجه ممارسات إدارة السجون التي تزايدت حدتها في الآونة الأخيرة.

 وتأتي هذه الخطوة لتعيد الأمل لعائلات الأسرى في ظل استمرار حرب الإبادة والعدوان، مؤكدة أن القيد مهما طال زمنه، فإنه سينكسر أمام إصرار المناضلين الفلسطينيين على نيل حقوقهم المشروعة.

الحرية لقرية شقبا

وفي سياق متصل، أفرجت سلطات الاحتلال من سجن "النقب الصحراوي" عن الأسير قصي عوض المصري، المنحدر من قرية شقبا، وذلك بعد اعتقال دام 16 شهراً في سجون الاحتلال.

 ويُعد سجن النقب من أصعب مراكز الاعتقال التي يواجه فيها الأسرى ظروفاً معيشية وصحية بالغة التعقيد، خاصة مع سياسة الإهمال الطبي والتضييق الممنهج.

 وقد استقبلت عائلة الأسير المصري وفعاليات قرية شقبا ابنها بالترحاب والفخر، معتبرين أن عودته هي انتصار للحق الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة على أرضه، ورسالة دعم لكل الأسرى القابعين خلف القضبان، وخاصة أسرى قطاع غزة الذين يواجهون ظروفاً استثنائية وغير مسبوقة.

صمود خلف القضبان

يرى مراقبون أن عمليات الإفراج عن الأسرى، وإن كانت محدودة، إلا أنها تسلط الضوء على قضية آلاف الأسرى الذين ما زالوا يواجهون خطر الموت والتعذيب داخل السجون. إن صمود الأسيرين سليمان خلف وقصي المصري طوال فترة اعتقالهما يعكس المعدن الأصيل للإنسان الفلسطيني الذي يرفض الانكسار رغم كل محاولات الترهيب.

 وتؤكد المؤسسات الحقوقية أن الإفراج عن الأسرى يجب أن يكون شاملاً، خاصة في ظل التقارير الدولية التي تحذر من الوضع الكارثي داخل المعتقلات، مشددة على أن قضية الأسرى هي جزء لا يتجزأ من قضية الحرية الشاملة لقطاع غزة وكافة المدن الفلسطينية التي تتعرض للعدوان المستمر.

فرحة تحت وطأة العدوان

تأتي هذه الأفراح المنقوصة في وقت يواصل فيه الاحتلال عدوانه الواسع على قطاع غزة والضفة الغربية، مما يجعل لحظة اللقاء بين الأسير وعائلته لحظة استثنائية في تاريخ النضال الوطني. 

إن خروج الأسيرين خلف والمصري في هذا التوقيت يجدد المطالبات الدولية بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال لوقف الاعتقالات التعسفية والإدارية، وتوفير الحماية الدولية للأسرى والمعتقلين. 

ويبقى الأمل معقوداً على سواعد المقاومة والجهود الدبلوماسية لتبييض السجون بالكامل، ليعود كل أسرانا إلى أحضان عائلاتهم وتكتمل فرحة النصر والتحرير في القدس وكافة ربوع فلسطين.

محمد خميس

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال

إعلام الأسرى: الاحتلال يفرج عن الأسير قصي المصري من سجن النقب الصحراوي - موقع نيوز 180 | تحقيقات 180°