المسن الحاج.. محاحي الذي خرج ليصرخ ألما من واقع ساحق وقاتل للاغلبية، كم من المئات بنفس حالته او اسوء ممن لم تسعفهم قوتهم وشجاعتهم للصراخ!!! كم من النساء اللواتي يعانين الويلات منعهن ماء وجههن ونظرات المجتمع المتبلد الاحساس عن البوح بالقلق الدائم من الطرد من منازلهن, ان عجزن عن تلاقط الاجار من فتات المساعدات او ماتجود به ايادي المحسنين، كيف يحيين محرومات من كتير من ابسط متع الحياة ليحتفظن بمايصلهن لاجارات البيوت !!
هل **الانرواااا **
معنية بكل هؤلاء وبكل تلك الالام؟؟؟؟؟؟!!
هل سيبقى اللاجىء الفلسطيني في سوريا ضمن حلقتين نار ؛ الوضع الاقتصادي السوري العام ، ووضعه كلاجىء
إن خرج يصرخ ألمامن قهر الأولى، هناك من سيتلقفه بتهم فلول ومخرب وجاحد ، ومهمااااا صرخ واستغاث من ظلم الثانية فلاااا اذن تسمع ولاضمير يصحو، إلى متى سنبقى تحت حكم المؤبد ظلما وقهرا ؟؟؟!!!
حتى هروب من كل مايحيط بنا ممنوع ومحرم الى متتتتتى سنبقى ممنوعين من** السفر*. و الاستنجاد باللجوء لاننا لانملك المال ولامنظمة تستقبل لجوءنا والسبب؟!!
أننا تحت غطاء منظمة اغاثية انسانية لااااتكترث ولاتهتم وضميرها غائب في عداد المفقودين!!!!!!!!!!







