21 يوليو 2026|القاهرة 28 °

خطير.. طبول الحرب الكبرى تقرع.. وطهران: سنشن أقوى هجوم في التاريخ

أصدرت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جنوب أفريقيا، اليوم السبت الموافق الخامس والعشرين من شهر أبريل 2026، بياناً تحذيرياً هو الأشد لهجة منذ اندلاع "حرب فبراير"، أعلنت فيه أن طهران أتمت كافة الاستعدادات اللوجستية والعسكرية لشن ما وصفته بـ "أكبر هجوم صاروخي في التاريخ".

بقلم: محمد أبو غالي
٢٥ أبريل ٢٠٢٦
3 دقائق قراءة
19 مشاهدة
خطير.. طبول الحرب الكبرى تقرع.. وطهران: سنشن أقوى هجوم في التاريخ

خطير.. طبول الحرب الكبرى تقرع.. وطهران: سنشن أقوى هجوم في التاريخ

أصدرت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جنوب أفريقيا، اليوم السبت، بياناً تحذيرياً هو الأشد لهجة منذ اندلاع "حرب فبراير"، أعلنت فيه أن طهران أتمت كافة الاستعدادات اللوجستية والعسكرية لشن ما وصفته بـ "أكبر هجوم صاروخي في التاريخ".

وبحسب ما ورد في البيان الدبلوماسي الذي نُشر في بريتوريا، فإن الخطة الإيرانية تضع بنك أهداف واسع النطاق يشمل قلب الكيان الصهيوني، بالإضافة إلى كافة القواعد العسكرية التابعة لأمريكا في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن هذه الضربة ستكون "فورية ومباشرة" بمجرد رصد أي تحرك عدائي أو مؤشر جدي يستهدف الأراضي الإيرانية أو قياداتها.

ووفقاً للبيان الذي نقلته وكالات أنباء عالمية، فإن هذه التهديدات تأتي رداً على تصاعد التهديدات الإسرائيلية والأمريكية بشن موجة جديدة من الهجمات "الوقائية" ضد المنشآت الحيوية في إيران.

وتوضح السفارة الإيرانية أن الجاهزية العسكرية وصلت إلى مستوى "الاستنفار الكامل"، حيث تم تزويد منصات الإطلاق بأحدث أجيال الصواريخ الباليستية وفرط الصوتية القادرة على تجاوز منظومات الدفاع الجوي. ويرى مراقبون عسكريون أن هذا الإعلان يمثل محاولة إيرانية لفرض "توازن الرعب" ومنع انزلاق المواجهة الحالية إلى حرب شاملة قد تطيح بما تبقى من استقرار في المنطقة، خاصة في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز وتداعياته الكارثية على الاقتصاد العالمي.

سيناريوهات الانفجار الشامل

يندرج هذا الوعيد الإيراني ضمن سياق حرب ضروس بدأت في 28 فبراير الماضي، حين شنت أمريكا وإسرائيل عملية "الغضب الملحمي" التي طالت قيادات عليا ومنشآت استراتيجية، وهو ما ردت عليه طهران بسلسلة من الهجمات الصاروخية التي استهدفت تل أبيب وقواعد أمريكية في أربيل ودول الخليج.

إن الحديث عن "أكبر هجوم في التاريخ" يعكس رغبة إيرانية في كشف زيف الرواية الإسرائيلية التي تدعي القدرة على تحييد الترسانة الصاروخية الإيرانية، ويؤكد في الوقت ذاته أن أي عدوان جديد سيقابل بمحرقة عسكرية لا تفرق بين أهداف عسكرية ومدنية في الكيان المحتل، تماماً كما تفعل آلة الحرب الصهيونية في مجازرها المستمرة منذ أكتوبر 2023.

وتلعب إدارة الرئيس الحالي ترامب دوراً مباشراً في دفع المنطقة نحو هذا الانفجار، من خلال تبني سياسة "الاستسلام غير المشروط" والضغط العسكري الهائل الذي لم يسبق له مثيل منذ غزو العراق عام 2003.

وبحسب تقارير استخباراتية، فإن الدعم الأمريكي المفتوح للاحتلال الإسرائيلي بالمعلومات والسلاح هو المحرك الأساسي لهذه الحرب، حيث تسعى واشنطن لتغيير الخارطة الجيوسياسية للمنطقة بالقوة.

إن النبرة الكاشفة لبيان السفارة الإيرانية يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية، فإما لجم الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية التي لا تعترف بالقوانين الدولية، أو مواجهة حرب إقليمية كبرى قد تحرق الأخضر واليابس وتغير وجه الشرق الأوسط إلى الأبد.

الكلمات المفتاحية:#طهران#الحرب#إسرائيل#ترامب

محمد أبو غالي

صحفي بموقع 180 تحقيقات

التعليقات

أضف تعليقك

0/1000

لا توجد تعليقات بعد

كن أول من يعلق على هذا المقال