أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن التنكيل والاعتداءات الجسدية التي تعرض لها نشطاء أسطول الصمود العالمي على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي قبيل إطلاق سراحهم، تمثل دليلاً إضافياً على حجم الجريمة والانحطاط الأخلاقي الذي يتسم به الكيان الصهيوني الفاشي.
ووصفت الحركة هذه الممارسات الوحشية بمحاولة مفلسة لترهيب النشطاء وثنيهم عن مواصلة رسالتهم الإنسانية في دعم الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، الذي يعاني حصاراً مشدداً منذ ما يقارب عقدين من الزمن.
وطالبت حماس، في بيان رسمي اليوم السبت، المنظمات الحقوقية حول العالم بضرورة توثيق هذه الانتهاكات الوحشية التي تعرض لها النشطاء الدوليون، وذلك تمهيداً لرفع الدعاوى القضائية أمام المحاكم الدولية المختصة. وأكدت الحركة أن هذه الخطوة تأتي لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق أسطول الصمود العالمي، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، مشددة على أن الصمت الدولي على هذه الممارسات يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق النشطاء والفلسطينيين على حد سواء.
حماس تدعو لكثيف الحراك
وجددت حماس اعتزازها بالنشطاء الدوليين على إصرارهم اللافت في مواصلة جهودهم الإنسانية لكسر الحصار الظالم عن غزة، رغم تهديدات وإرهاب العدو الصهيوني المجرم الذي لا يتورع عن استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين العزل.
ودعت الحركة أحرار العالم إلى تكثيف الحراك التضامني مع الشعب الفلسطيني، والاستمرار في محاولات كسر الحصار وفضح جرائم الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء، معتبرة أن هذه الجهود تمثل سنداً معنوياً وسياسياً مهماً في معركة كسر الحصار وإنهاء الاحتلال.









