علّق المتحدث باسم كتائب القسام المعروف باسم أبو عبيدة على استشهاد الشاب أيمن الهشلمون خلال تصديه لقوات الاحتلال التي اقتحمت مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، واصفًا ما جرى بأنه “اشتباك فدائي” يعكس حالة المواجهة المستمرة في الضفة الغربية، وأكد أن ما قام به الشهيد يأتي ضمن سياق أوسع من عمليات التصدي اليومية لاقتحامات القوات الإسرائيلية، في ظل تصاعد التوتر في المناطق الفلسطينية.
وأضاف أبو عبيدة أن هذا النوع من العمليات ليس حدثًا معزولًا، بل جزء من نمط متكرر في الضفة الغربية، حيث تتواصل المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال خلال الاقتحامات المتكررة للمدن والمخيمات. ويشير هذا التوصيف إلى محاولة إبراز البعد التراكمي للمواجهة، باعتبارها امتدادًا لصراع مفتوح لا يقتصر على جغرافيا محددة أو حادث منفرد.
عنفوان الضفة
وأوضح أبو عبيدة أن ما وصفه بالأعمال الفدائية في الضفة الغربية يعكس، بحسب تعبيره، “عنفوان الشعب الفلسطيني ورفضه للظلم”، مشيرًا إلى أن هذه العمليات ليست غريبة على ما أسماه “أهل الضفة” الذين يواصلون المواجهة رغم الضغوط العسكرية والأمنية المتصاعدة. وربط ذلك بأسماء ميدانية يُنظر إليها داخل الخطاب الفلسطيني كرموز للمقاومة في مناطق مختلفة.
كما أشار إلى أن ما يجري يعبر عن “علاقة طبيعية مع الاحتلال” حاولت، وفق تعبيره، “قوى الظلم” تغييرها عبر سنوات طويلة، في إشارة إلى محاولات فرض حالة من الهدوء الأمني بالقوة. ويعكس هذا الخطاب رؤية تعتبر أن الصراع ليس طارئًا، بل بنية مستمرة تتجدد مع كل اقتحام ومواجهة، خاصة في ظل تصاعد العمليات منذ أكتوبر 2023 وما تبعه من توسع في المواجهة داخل الضفة الغربية وغزة، وما رافقه من اتهامات متزايدة للاحتلال بتصعيد القمع والاقتحامات بحق الفلسطينيين.









