كشف مسؤول أمريكي رفيع أن الملف النووي الإيراني سيكون المحور الرئيسي للمفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تمتد على مدار 90 يومًا، مع توجه لإنجاز الجزء الأكبر من المناقشات خلال أول 30 يومًا فقط، في مؤشر على رغبة واشنطن في تسريع الحسم في هذا الملف الحساس.
وأوضح المسؤول، في تصريحات لشبكة CBS News، أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى مناقشة جميع القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني “بشكل صريح وشفاف”، بما يشمل آليات التحقق والرقابة، لضمان عدم انحراف البرنامج نحو الأغراض العسكرية.
ضمانات وشروط
وأشار إلى أن واشنطن تطالب بضمانات واضحة تؤكد أن طهران لا تعمل على تطوير سلاح نووي، إلى جانب وقف ما وصفه بدعم “التطرف” في المنطقة، وهو ما يعكس اتساع نطاق التفاوض ليشمل أبعادًا أمنية وسياسية تتجاوز الإطار النووي البحت.
حوافز اقتصادية محتملة
في المقابل، لفت المسؤول إلى أن إيران قد تحظى بفرص أكبر للاندماج في الاقتصاد العالمي إذا أبدت تعاونًا حقيقيًا، وهو ما قد يترجم إلى تخفيف العقوبات المفروضة عليها، إلى جانب إجراءات اقتصادية أخرى تعزز من انفتاحها الدولي.
ويعكس هذا الطرح الأمريكي مقاربة تجمع بين الضغوط السياسية والاقتصادية من جهة، وتقديم حوافز مشروطة من جهة أخرى، في محاولة لدفع طهران إلى تقديم تنازلات ملموسة خلال فترة التفاوض المحددة.










