تبدو الساعات الأخيرة قبل أي حسم في الحرب على إيران وكأنها لحظة سياسية وعسكرية مكثفة تتقاطع فيها الحسابات المتناقضة. فالتصعيد العسكري لا يتوقف، بينما تستمر قنوات
المشهد الإقليمي لا يتحرك بين الحرب والسلام كما في النماذج التقليدية، بل دخل مرحلة أكثر تعقيدًا يمكن توصيفها بـ “إدارة الصراع عبر هدنة هشة”، حيث تُستخدم التهدئة
تحولت المبررات الرسمية التي طرحتها إدارة ترامب للذهاب إلى الحرب مع إيران إلى فوضى متراكمة ومتناقضة داخلياً، لكن الرئيس الأمريكي فاقم المشكلة الثلاثاء بتصريحات ه
الضربة الأمريكية على إيران في فبراير 2026 ليست مجرد عملية عسكرية، بل لحظة فارقة في التاريخ الاستراتيجي للشرق الأوسط. العملية تمثل توازنًا دقيقًا بين الردع العسك
وقال لافروف لوزير خارجية بروناي خلال محادثات في موسكو "ما زلنا لا نرى أي دليل على أن إيران تطور أسلحة نووية، وهو المبرر الرئيسي، إن لم يكن الوحيد، للحرب".
أفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن تقارير استخباراتية أمريكية لا تتضمن ما يدعم تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اقتراب إيران من امتلاك صاروخ قادر على ضرب الولاي
لا يبدو أن المنطقة تتجه نحو حرب شاملة بقدر ما تسير ضمن معادلة ردع متبادل وتفاهمات مرحلية، حيث يُستخدم التصعيد في العلن لإدارة التوازن، بينما تُصاغ الترتيبات الح