ما بين مائية هرمز وضبابية غُرف القرار، لا يحدث شيء بالمصادفة أبداً لا سيما السياسة، وإذا حدث فاعلم أنه خُطط له، فالحروب الحديثة أصبحت أدوات لإعادة تشكيل موازين
كشف وزير الخارجية العُماني عن انطلاق مناقشات معقدة تهدف إلى بلورة ترتيب طويل الأمد يضمن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، في خطوة تعكس إدراكًا متزايدًا لحساسية هذا ال
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن القرارات المتعلقة بالحرب والسلام والمفاوضات الجارية لا تصدر عن جهة واحدة، وإنما تُتخذ بمشاركة جميع أركان النظام، في إشارة إلى أ
أكد مسؤول أمريكي رفيع، في تصريح لقناة الجزيرة، أن إيران لا تفرض أي رسوم عبور أو تكاليف تأمين على حركة الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة تعكس حرص واشنطن على طمأنة ال
في قوانين الحروب كما دوّنتها تواريخ الأمم، ثمّة حقيقة قاسية لا ترحم: المنتصر ليس من يوقع أكبر قدر من القتلى، بل من يفرض شروطه على الطاولة في النهاية. المنتصر هو
وهنا يدخل خط هرمز، الخط الخامس والأكثر فتكاً: السيادة المطلقة على مضيق هرمز وحق تحصيل الرسوم أو الخدمات مقابل الأمن والعبور. بالنسبة لإيران، المضيق ليس مجرد ممر
كشف إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع لـ الحرس الثوري الإيراني، عن توجه إيراني لإنشاء ما وصفه بـ“حزام أمني جديد للمقاومة”، يمتد جغرافيًا من الخليج العربي إل
أكدت إيران أن أي ترتيبات أو آليات تتعلق بإدارة مضيق هرمز يجب أن تكون حصراً نتاج تفاهمات بين الدول المطلة عليه، وفي مقدمتها سلطنة عمان، دون أي دور خارجي، وعلى رأ