جاء هذا التصعيد الدموي عشية جولة محادثات ثالثة مقررة في واشنطن بين بيروت وتل أبيب، في مشهد مؤسف يظهر فيه ممثلو الدولة اللبنانية وهم يتسولون التفاوض مع المحتل ال
من جانبه، سارع الإعلام الحربي لحزب الله إلى تبني الهجوم، موضحاً أن هذه الرشقات الصاروخية تأتي رداً مباشراً على الغارات الإسرائيلية المكثفة التي لم تتوقف