في تلك الليالي العتيقة، حين تتساقط ساعات الفجر كالسكرى على جدران الغرف الباردة في هذا الصيف المتقد، لا ينتبه فرد واحد في فراشه، بل ينتبه الوطن كله مذعورا.
في البدء كانت النار، وفي النهاية سيبقى الرماد.. ثمة لحظة، في قلب كل حرب، يصمت فيها كل شيء. لحظة عابرة بين سقوط قذيفة وانطلاق أخرى، يخيم فيها هدوء ثقيل كالكفن. ف
لن أعتذر عن طول هذا المقال. ما سأعتذر عنه هو أننا نعيش في زمن صار فيه القارئ يطلب الحقيقة في جرعة تغريدة، ويريد فهم الشرق الأوسط في فيديو مدته ثلاثون ثانية.
على شاشاتٍ أَلِفَتْ وجوهاً بعينها، تدور رحى حربٍ من نوعٍ آخر، حربٌ لا يُطلِقُ فيها الرصاصُ وإنما تُطلَقُ فيها الكلماتُ المعلَّبة، ولا تُحشَدُ فيها الجيوشُ وإنما
يقدم موقع "180 تحقيقات" نشرة أخبار الساعة الخامسة مساءًا، التي تعرض أبرز الأخبار والموضوعات والتحقيقات والمقالات المنشورة على الموقع خلال الساعات الأخيرة.