ما يجري اليوم في شرق الفرات ليس “تفاهمًا تقنيًا” بين دمشق و”قسد”، ولا مجرد إعادة انتشار عسكري هنا أو إخراج قيادات هناك. ما يحدث هو تفكيك تدريجي لوهمٍ استمر أكثر
التعثر لم يكن تقنيًا، بل سياسيًا بامتياز. فقد كشف حجم الفجوة بين رؤية دمشق لمرحلة “إعادة توحيد الدولة” ورؤية “قسد” التي ما زالت تتحرك بمنطق الكيان شبه المستقل.