لم تكن المطرقة التي أمسك بها المقدسي محمد عبد الرؤوف أبو طير اليوم الأحد مجرد أداة بناء، بل كانت وسيلة قهر أجبرته عليها بلدية الاحتلال في القدس المحتلة
تأتي هذه الخطوة القسرية كجزء من سياسة "القبضة الحديدية" التي تمارسها بلدية الاحتلال لتهجير السكان الأصليين
قدم المحلل السياسي الفلسطيني محمد مصطفى شاهين قراءة تحليلية لهذا التصعيد الميداني، مؤكداً أن ما يحدث ليس مجرد إجراءات أمنية روتينية
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المواطن المقدسي محمد شحدة قويدر على هدم منزله بيده في حي البستان ببلدة سلوان
حيث جاء هذا القرار القسري لتجنب دفع غرامات مالية باهظة تفرضها بلدية الاحتلال في حال قيام طواقمها بعملية الهدم