تعيش منطقة الشرق الأوسط على صفيح ساخن من الردع المتبادل والمعقد بين واشنطن وطهران، في مشهد تتشابه أدوات خنقه الاقتصادي والعسكري الراهنة مع ظروف حصار اليابان قبي
هذا ما سعت إليه تركيا خلال السنوات العشر الماضية، حيث انتقلت من مرحلة الدفاع عن استقرارها الداخلي إلى مرحلة السعي لترسيخ موقعها كقوة إقليمية تمتلك أدوات التأثير
لم يعد التنافس التركي–الإسرائيلي مجرد خلاف سياسي مرتبط بالحرب في غزة أو بتطورات الملف السوري، بل تحول إلى أحد أهم محددات إعادة تشكيل الشرق الأوسط خلال العقد الح
لم تنتهي المآسي في غزة مع سريان الهدنة النار ما زالت مشتعلة تحت الرماد يوميا خروقات اسرائيل وهكذا تبدو الهدنة في غزة ليست خاتمة لحرب طويلة ودامية، بل وقفة