"عندما تصمت الدبلوماسية، تتحدث المدافع؛ وعندما تتحدث المدافع، يركع الاقتصاد العالمي في محراب الطاقة"، فالحروب تُشعلها لحظة… لكن تداعياتها تبقى لعقود، وتطال الكُ
لم تَعُدِ الدِّبلوماسيةُ عاجزةً فحسب، بل باتت شريكاً في الجريمة. سُفراءُ العالَم لم يَعُدوا رُسُلَ سَلام، بل شُهودَ زُورٍ على انهيارِ القانُونِ الدُّولي، ومُدير