محمد خميس
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في تصريح صحفي، اليوم السبت 12 تموز/يوليو 2025، استمرار المجازر الوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، مشيرة إلى أن العدوان الحالي يُمثّل ذروة الدموية والصلف الصهيوني المتصاعد.
أكثر من 100 شهيد منذ الفجر.. ومفقودون تحت الأنقاض
وأكد البيان أن أكثر من 100 فلسطيني ارتقوا شهداء منذ ساعات الفجر الأولى، نتيجة القصف العشوائي والمركز الذي استهدف المنازل المأهولة وخيام النازحين، وسط أنباء عن عشرات المفقودين العالقين تحت الأنقاض.
ووصف البيان هذه المشاهد بأنها "يوميّة"، وتعبّر بوضوح عن الطبيعة الفاشية والإجرامية للاحتلال الإسرائيلي، الذي لا يُعير أي اهتمام للقوانين الدولية أو المبادئ الإنسانية.
مجزرة دامية في مخيم الشاطئ غرب غزة
وسلطت الحركة الضوء على مجزرة مروّعة ارتكبها الاحتلال في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، والتي أسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، في جريمة جديدة تؤكد على النهج الدموي الذي يتّبعه الاحتلال في عدوانه المستمر.
وأكد البيان أن استهداف التجمعات المدنية والمناطق المكتظة بالسكان يُثبت أن الاحتلال لا يميز بين مقاتل ومدني، بل يستهدف الكل على حدٍّ سواء.
النقاط الأمريكية – الإسرائيلية للمساعدات تحولت إلى ساحات قتل
وأشار البيان إلى استمرار عمليات القتل الممنهج قرب النقاط الأمريكية – الصهيونية المخصصة للتحكم بتوزيع المساعدات، حيث استشهد 34 فلسطينيًا اليوم فقط أثناء محاولتهم الوصول إلى المساعدات، في جريمة تعكس الطبيعة الإجرامية للآلية الدولية المفروضة على القطاع.
وحذّرت "حماس" من خطورة استمرار هذه المنظومة التي تحوّلت إلى وسيلة حصار وتجويع وقتل جماعي للشعب الفلسطيني، داعية إلى موقف عربي ودولي حاسم لوقف هذه الآلية فورًا، ومحاكمة المسؤولين عنها أمام المحاكم الدولية.
دعوة إلى تحرك دولي عاجل
واختتمت الحركة بيانها بدعوة الأمة العربية والإسلامية، والمجتمع الدولي وأحرار العالم إلى التحرك العاجل لوقف هذه المجازر، ومحاسبة الاحتلال وكل من يشارك في هذه الجرائم، سواء بالفعل المباشر أو بالتواطؤ عبر صمت مريب.
وأكدت أن الشعب الفلسطيني، رغم هذا النزيف المتواصل، متمسك بحقّه في المقاومة والصمود، وسيبقى يدافع عن أرضه وحقوقه المشروعة حتى دحر الاحتلال وكسر الحصار.










