تعيش غزة منذ أكثر من 120 يوماً واقعاً أمنياً متفجراً، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، في مشهد يعكس هشاشة الاتفاق وعجزه عن حماية المدنيين. وتواصل قوات الاحتلال
ما يجري في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة لا يمكن قراءته بوصفه أحداثاً أمنية متفرقة، بل كجزء من مسار مدروس في الاستراتيجية الإسرائيلية، يهدف إلى إدامة الحرب وإعاد
مع ساعات الفجر الأولى من اليوم الأحد، عاد طيران الاحتلال الإسرائيلي إلى تصعيد عدوانه على قطاع غزة، عبر سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مدينتي خانيونس وغزة